قفزة تكنولوجية للجيش الإسرائيلي مع وحدة الذكاء الاصطناعي

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن التقنيات التكنولوجية الجديدة وأنظمة الذكاء الاصطناعي التي يعمل الجيش الإسرائيلي على تطويرها لتفادي الأخطاء التي حصلت في الحروب السابقة، ولأن المعارك الجديدة تفضي إلى خوض الحروب بوسائل وتقنيات حديثة.

يتحدث ماج سيفي كوهين الذي يترأس الوحدة المتخصصة بوسائل الذكاء الاصطناعي في الجيش الإسرائيلي، عن المهمة الموكلة إلى وحدته لتزويد الجنود في الميدان بالبيانات والأدوات الذكية، في محاولة لدمج هذه القدرات في تطبيقات تساعد الجندي على اتخاذ القرار السليم في الحرب. ومهمة الأنظمة الذكية التي تسعى إلى استحداثها القيادة العسكرية في إسرائيل، تقنية التنبؤ بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة. وكانت عملية الجرف التي نفذها الجيش الإسرائيلي بوجه قطاع غزة، سبباً رئيسياً لتطوير الأجهزة الاستشعارية التي تساعد في تنبؤ حركة الصواريخ ورصد مصدرها. كما وان الوحدة التي يرأسها كوهين تضم 20 ضابطاً يحملون شهادات متخصصة في التكنولوجية وكيفية الاستفادة منها عسكرياً.

ويزعم الجيش الإسرائيلي ان هذه الوسائل ستمكنه من معرفة مسبقة في عملية حدوث إطلاق الصواريخ، وتساعد في تنفيذ عمليات عسكرية أكثر دقة وفاعلية من السابق. يشير كوهين إلى كمية البيانات الرقمية التي يعمل من خلالها النظام الذكي، فلم يعد من الممكن الفصل بين التكنولوجيا وساحة المعركة. ويقود كوهين وحدته بمساعدة مدراء تنفيذيين محليين لصناعة الوسائل التكنولوجية فائقة الجودة. وقد قال انه اقنع قادة إسرائيل بأنهم قادرون على استخدام الذكاء الاصطناعي في القتال.

في مقلب اخر وفي دراسة للباحث الإسرائيلي إلون باز، يتحدث فيها عن أهمية تطوير منظومات الدفاع الجوي المحمولة والصواريخ، وصواريخ مضادة للسفن، وصواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى، ودمجها بأنظمة فائقة الذكاء، لأن بحسب الكاتب فإن تغيير بنية الجيش الإسرائيلي وزج المزيد من التكنولوجيا إليه سيتيح له فتك اعدائه بشكل أكبر.

في الجهة المقابلة، قال مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي إن حزب الله بإمكانه شل البنية التحتية الإسرائيلية باستخدام الهجمات السيبرانية، وفي الواقع يمكن ان يكون هجومه الإلكتروني أشد تأثيرا استخدام الصواريخ لمهاجمة المفاعل الكيماوية. ولكن بحسب جيروزاليم بوست فإن الجيش الإسرائيلي لديه شبكات داخلية محمية بشكل قوي ويعجز أي نظام قرصنة من اختراقه.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد