إعداد مبارك أجروض
“ماذا سنتناول اليوم ؟!” أول جملة يرددها البعض بمجرد الوصول إلى العمل، وبعدها يبدأ دورة يومه مع الطعام التي تكون في الغالب “غير صحية”، لنجد بعد أشهر زيادة ملحوظة في الوزن يصحبها ظهور الكرش، وبعض المشاكل الصحية الأخرى.
ولتجنب العادات الغذائية السيئة أثناء العمل، يجب توضيح أن بداية اليوم في حياة الموظف تتحكم بشكل كبير في إجمالي ساعاته المكتبية، لهذا لابد من تناول وجبة الإفطار قبل النزول إلى العمل، والتي تحتوي على (بروتينات – نشويات – ألياف) على سبيل المثال (خبز- بيض مسلوق أو فوكه – خضروات).
ونظرًا لضيق الوقت فالغالبية لا يستطيعون تناول وجبة الإفطار في المنزل، لهذا نقدم نصائح يُفضل اتباعها على مدار اليوم ، فيمكن تناول ثمرة فاكهة في الصباح الباكر قبل النزول إلى العمل، لتحفيز المعدة على البدء في عملية الحرق، وعند الوصول إلى العمل يمكن تناول وجبة الإفطار.
وبعد ساعتين من تناول الإفطار، يمكن تناول وجبة خفيفة مثل الزبادي مع القليل من القرفة، أو تناول المكسرات مثل الفول السوداني، أو الزبيب.
لابد من الإشارة إلى أنه يفضل تناول المشروبات الحارقة على مدار اليوم، لأنها تساعد في عملية الحرق، مثل الشاي الأخضر، والعصائر قليلة السكر، وأكياس القرفة مع الزنجبيل، مع الحرص على تناول 3 لتر مياه على مدار اليوم، خاصًة قبل تناول الوجبات.
في حالة تناول الغداء في العمل من المعتاد على الموظفين أن يطلبوا “دليفري”، هنا ننصح بطلب المشويات مع الخضروات، في حالة الرغبة في فقدان الوزن، كما أن حمل علب التونة مع الموظف إلى مكان العمل، من شأنها أن تغنيه عن تناول أي أطعمة غير صحية في حالة شعوره بالجوع.
كما يمكن عند العودة من العمل تناول بعض الوجبات الخفيفة مثل سلطة الفواكه.
أما في حالة تناوله في المنزل، فيمكن الحصول على الخضار المطبوخة، مع كمية قليلة من النشويات، وطبق السلطة.
يجب التأكيد على أن العشاء يفضل أن يكون خفيفا ويحتوي على بعض منتجات الألبان، لأنها تحتوي على مادة “الكازين” التي تحفز الجسم على إفراز هرمون “الجروثرمون” أثناء النوم، والذي يساعد على حرق الدهون، على سبيل المثال زبادي قلية الدسم، أو اللبن الرايب.