ريتاج بريس
قال خبير الشئون الخليجية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور محمد عز العرب، إن البيان المشترك لوزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في المنامة جاء ليؤكد استمرار الدول في اجراءتها مع الملف القطري ودعم الدوحة للتنظيمات الإرهابية، مؤكداً أن التحول اللافت في هذا الاجتماع هو الدعوة إلى الحوار.
وأضاف عز العرب خلال لقاء له على فضائية “الغد” الاخبارية، مع الإعلامي وائل العنسي، أن الدعوة للحاور كانت مشروطة بوقف الدعم القطري للإرهاب، إلا أن مفردة “الحوار” تشير إلى رسائل في عدة اتجاهات، أولها رسائل إلى قطر إذا كانت جادة فعليا في الحوار فعليها وقف تدعيم التنظيمات الإرهابية، أم الرسائل الأخرى فهي إلى القوى الغربية والمجتمع الدولي بأن دول المقاطعة لا تتسم بالتصلب في مواقفها، بعكس ما جاء في خطاب الأمير القطري بأن هناك حالة من التربص المبيت.
وأوضح عز العرب أن هذا الحوار والدعوة إليه لا يخص انفاذ المطالب العربية أو عدم انفاذها أو تجزئتها، بل هو للتفاوض حول آليات تنفيذ تلك المطالب العربية، مشدداً على عدم وجود تراجع من جانب دول المقاطعة.