أعلنت إدارة مهرجان “القدس 2017” إرجاء الدورة الـ22 والتي كان مقرراً انطلاقها يوم الثلاثاء 18 يوليوز، بسبب الأحداث الجارية في محيط المسجد الأقصى. وأغلقت الشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي يوم الجمعة الماضي بعد هجوم مسلح أسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين وإصابة ثالث لكنها عادت وفتحته يوم الأحد، بعد وضع بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن وهي الخطوة التي أغضبت المصلين ورفضوا المرور للحرم عبر هذه البوابات.
وقال مصور صحفي، إنه شاهد مناوشات بعد صلاة عشاء أمس الإثنين، بين القوات الإسرائيلية والمصلين الذي أدوا الصلاة خارج المسجد الأقصى لرفضهم الدخول عبر البوابات الجديدة. وقال مركز “يبوس” الثقافي الذي ينظم المهرجان سنوياً بمشاركة فرق محلية ودولية في بيان اليوم، إن “مركز يبوس الثقافي وانسجاماً مع جوهر مشروعه الثقافي الوطني وتعبيراً عن ارتباطه الوثيق بنبض الشارع والنبض الوطني الفلسطيني العام في ساحات وحارات القدس، فقد تقرر تأجيل مهرجان القدس 2017 إلى موعد لاحق يحدد وفقاً للظروف والمتغيرات”.
وأكدت مديرة المهرجان، رانية إلياس، إنه تقرر إرجاء المهرجان على الرغم من وصول الفرق المشاركة بالمهرجان بالفعل إلى المدينة. وكان المهرجان الذي حمل هذا العام شعار (مهرجان القدس يضيء مشاعل البقاء) سيمتد حتى 25 يوليوز الجاري. وكان البرنامج يضم حفلات موسيقية وغنائية وأمسيات شعرية ومعارض كتب وورش فنية وعروض فلكلورية في الساحات والمسارح المفتوحة. تأسس المهرجان عام 1996 وتوقف لأول مرة في 2006 ثم توقف مرة ثانية في 2014 وهذا هو ثالث توقف له.
وذكرت مدينة روابي بالضفة الغربية في بيان أنها أجلت حفلاً للمغني الأردني عمر العبداللات كان مقرراً يوم الجمعة على مدرجها الذي يتسع لآلاف الأشخاص بسبب الأوضاع في القدس. وأوضحت إدارة المدينة في بيانها “تقرر تأجيل الحفل إلى موعد سيتم تحديده لاحقاً”.