ريتاج بريس:
في بيان صدر اليوم عن وزارة الخارجية القطرية-المكتب الإعلامي، عدّدت الدوحة “حقائق تكشف زيف اتهامات دول الحصار لقطر بدعم الإرهاب”، واوردها البيان وفق النقاط الآتية:
1- اتهامات دول الحصار لدولة قطر بدعم الإرهاب، إدعاء باطل لا تسنده أدلة او براهين او اثباتات، وهو عار تماما عن الصحة ومثير للتهكم، وخصوصا ان دولة قطر تستضيف قاعدة القيادة المركزية للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” وكافة الجماعات الإرهابية.
2- دولة قطر تحارب الأسباب الجذرية لتظاهرة الإرهاب والتطرف العنيف من خلال دعم مشاريع التعليم وتعزيز قيم الحوار والتسامح الديني ونشر السلام وتوفير فرص عمل للشباب.
3- دولة قطر بادرت بتوفير التعليم لنحو 7 ملايين طفل حول العالم ضمن برامج إنسانية وتنموية بغرض ابعادهم عن استغلال جماعات الإرهاب والتطرف العنيف، إضافة الى توفير 300 الف وظيفة للشباب في دول شمال افريقيا من خلال مبادرة قطرية تعنى بالشباب.
4- دولة قطر لا تسمح اطلاقا بوجود اشخاص يدعمون الإرهاب على أراضيها، ولا توفر للمؤسسات المالية والبنوك القطرية أي منصة لتسرب الأموال الى ايدي الإرهابيين.
5- الدول التي تتهم دولة قطر بدعم الإرهاب، مصنفة في اعلى قوائم المتورطين بدعم وتمويل الإرهاب والتطرف العنيف، بل ان هناك مؤسسات مالية ومواطنون من دول الحصار متورطون في تمويل تنظيمات إرهابية وتمويل عمليات إرهابية حول العالم ومنذ مدة طويلة.
6- دولة قطر عضو مؤسس للصندوق العالمي لدعم صمود المجتمعات المحلية ضد التطرف العنيف، حيث قدمت قطر 5 ملايين دولار، وهي عضو دولي فاعل في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.
7- الوساطات الديبلوماسية الناجحة لدولة قطر في العديد من الازمات بالمنطقة خلال السنوات الماضية، دليل ساطع على مساهمتها الفاعلة في تعزيز الامن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
8- كل الإجراءات التي تمّ اتخاذها من قبل دول الحصار ضد دولة قطر، قامت على فبركات باطلة وبدأت باختراق موقع وكالة الانباء الرسمية القطرية، ونسب تصريحات مفبركة الى حضرة صاحب السمو امير البلاد ثم مهاجمة دولة قطر عبر اخبار كاذبة وحملات إعلامية ممنهجة.
9- الدوافع الحقيقية من وراء الحصار وقطع العلاقات الديبلوماسية مع دولة قطر هي محاولة تقويض سيادتها وتغيير سياساتها الخارجية والتدخل في سياستها الداخلية، واسكات الأصوات الناقدة لسياسات دول الحصار، وليس من اجل محاربة الإرهاب والتطرف العنيف.
10- الحصار المفروض على دولة قطر تسبب في ازمة إنسانية مؤسفة للعديد من الاسر الخليجية المتزاوجة والمتصاهرة، ومنها 12 الف حالة لازواج وزوجات وأبناء فصلوا عن بعضهم البعض، في انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الانسان.
11- دول الحصار اتخذت إجراءاتها وتدابيرها القسرية أحادية الجانب ضد دولة قطر دون الرجوع الى آليات فضّ النزاع المتفق عليها ضمن اتفاق الرياض لسنة 2014 وأسس العلاقات بين الدول ذات السيادة، فضلا عن قيم الجوار الجغرافي والعلاقات التاريخية المشتركة.
12- صياغة مطالب دول الحوار التعجيزية تمت في ظل ضغط دولي على هذه الدول وكي يتم رفضها من دولة قطر، علما ان الدوحة تتعاطى بكل روح إيجابية مع وساطة سمو امير الكويت، وفي ظل دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وكافة دول العالم المحبة للسلام والامن والاستقرار في منطقة الخليج.
13- مطالب دول الحصار تمثل خرقا واضحا لسيادة دولة قطر وانتهاكا لحرية الاعلام والتعبير عن الرأي، وهي مخالفة للقانون الدولي ولا تستهدف مكافحة الإرهاب بل تقويض الجهود الدولية ضد الإرهاب.
14- دولة قطر تود ان تكون لها صلات ودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفقا لاسس الاحترام المتبادل وعدم تدخل أي طرف في شؤون الاخر، وينسجم هذا الموقف تماما مع قرار قادة دول مجلس التعاون الخليجي في القمتين الأخيرتين.