تقريرالائتلاف المغربي لهيئات حقوق الانسان : احتجاجات ساكنة الحسيمة حافظت على سلميتها على امتداد سبعة أشهر
الرباط/زينب الدليمي
قدم الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الانسان اليوم الأربعاء بالرباط تقريرا يتضمن نتائج لجنة تقصي الحقائق حول الأوضاع التي يشهدها إقليم الحسيمة .
وأكد عبالإلاه بنعبد السلام المنسق العام للإئتلاف أنه تم الإنصات لعائلات المحتجين انطلاقا من مسؤوليات اللجنة في متابعة الانتهاكات والتصدي لها ومساءلة مرتكبيها في مختلف الأحياء خاصة المتضررة منها، وقد تم الاتفاق
بعد الاستماع إليهم إلى نقل ذلك للأحزاب والنقابات والمجلس الوطني لحقوق الانسان ولممثلي وسائل الإعلام الورقية والإلكترونية ،مع احترام إرادة الضحايا أو أي ممن تم الاستماع إليهم في ذكر او عدم ذكر أسمائهم أو نشر صورهم أو شهادتهم المصورة.
وأضاف بنعبد السلام أنه أمام ماشهده إقليم الحسيمة منذ حوالي سبعة أشهر ولفهم ما جرى ويجري بمنطقة الريف ستحدد المسؤوليات مع اطلاع الرأي العام الوطني والدولي على الحقيقة الكاملة وصياغة عناصر الترافع من أجل حمل الحكومة على تطليق المقاربة الامنية والاستجابة بشكل شامل للمطالب العادلة والمشروعة للساكنة .
وجاء بالتقرير أن الأرقام الديمغرافية والسوسيو اقتصادية بإقليم الحسيمة حسب” إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط
سنة 2014″، قد وصل تعداد السكان بالإقليم إلى 399654نسمة وهو مايمثل11.2 بالمائة من سكان طنجة تطوان الحسيمة و1.2بالمائة من السكان على الصعيد الوطني ويشكل سكان المدن بالإقليم 34.4بالمائة منهم 50.1بالمائة إناث من الساكنة كما تمثل نسبة الفئة العمرية النشطة 64.1 بالمائة من ساكنة الإقليم وتصل نسبة الامية إلى 39.3 بالمائة متجاوزة نسبة المعدل الوطني الذي يصل إلى 23.2 بالمائة.
ويصل معدل البطالة حسب نفس الإحصاء إلى 16.3 بالمائة تختلف نسبته بين العالم القروي الذي تصل فيه إلى 13.6 بالمائة والعالم الحضري 21.4 بالمائة وتجاوزت 29.9بالمائة في صفوف الإناث كمعدل مع تسجيل فرق بين العالم الحضري والقروي إذ تصل في العالم الحضري إلى 45.4 بالمائة .
وأضاف التقرير أن هذه الأرقام تؤكد معاناة الساكنة التي عبرت عنها خلال الحراك بالتهميش والإقصاء، من برامج التنمية على امتداد عقود من تاريخ المغرب الحديث وبالرغم من كل ذلك فإن ماسجله الرأي العام سواء منه الوطني او المراقبين الدوليين المتتبعين للشأن المغربي على احتجاجات ساكنة إقليم الحسيمة أكدت أنها ظلت وعلى امتداد سبعة أشهر مطبوعة بالمسؤولية وحافظت على سلميتها .