باريس: ربيعة منوني
أنا أفعل بصمت..
ولا حاجة بي أن أقول..
أيا رجلا انتقيته لؤلؤة..
وأنا أمشي ذات غروب..
على شاطي المجهول..
فردتُ لك الحب وردا..
نثرته من كل لون..
على وسائد أزمنتك ؟
رممت ما انكسر فيك..
رتبت فوضاك..
فوقفت متسمراً كالمذهول..
ماذا فعلتِ أيتها الجميلة ؟
حتى يضوع الفرح بخوراً
من أوانيّٓ الحزينة ؟
حتى ينبت الجوري شتاء..
وتتحول شرفتي حدائق دمشقية ؟
أسألك بالله..
كيف خبأتِ في حقائبي كل الفصول ؟
سيدي..
لست غنية ولا ثرية..
لكني لا أكتفي أبدا..
بأنصاف الحلول..
أهدي الشمس إن كانت بكفي..
وقمري لا يعرف الأفول..
لا تسأل..
فالسؤال يفسد المفاجئات..
فأنا لم أدهشك بعد..
فماذا لو علمت أن في درج ..
سجنت الزمن ؟
ورميت المفتاح بعيداً
صرفت الفجر..
ودعوت الليل أن يطول..
تحايلت على السماء..
كي أروي صحراءك..
فهل تبخل السحب على أنثى مثلي..
بغيث أو هطول ؟
تلك طقوسي في الحب..
سحرتك يا رجلاً عشقته..
وعلقت فيك تميمة شعري..
والسحر، يا قمري، لا يزول…