شهدت مصر، أمس الخميس 9 مارس، اكتشاف أثري سيسجل في التاريخ، بعد عثور البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة على تمثالين ملكيين، يرجح أن يكونا للملك رمسيس الثاني، وأحد أحفاده “سيتي الثاني”، بالمطرية بمنطقة عين شمس الأثري، في أجزاء في محيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة “أون” القديمة.
واهتمت كبرى الصحف الأجنبية بالاكتشاف التاريخي وتصدر في عناوينها الرئيسية، كما وضفته بأحد أعظم الاكتشافات الأثرية في تاريخ البشرية.
وفي هذا الصدد قالت صحيفة “جادريان” البريطانية، إن اكتشاف التمثالين الملكيين من الأسرة الـ 19، المحتمل أن يكونا لرمسيس الثاني وحفيده “سيتي” الثاني، هو بمثابة هدية لمصر في مجال صناعة السياحة، لأنها تعاني من تراجع في أعداد السياح الذي يزورون مصر منذ 2011، مما أثر على الاقتصاد المصري بالسلب لأنه يعتمد على السياحة كمصدر أساسي للعملة الأجنبية.
وأضافت الصحيفة، نقلا عن رئيس الفريق الأثري الألماني، ديترش راو، أن المصريين القدماء اعتقدوا أن المطرية في مدينة “اون” القديمة، كانت المكان الذي عاش فيه إله الشمس، مما يعني أنه من غير المسموح أن يسكن أي ماك فرعوني هذه المنطقة، مضيفا: “دائما أقول للناس إن العالم صنع في المطرية عندما يسألوني عن إمكانية وجود آثار مهمة هنا، ولأن إله الشمس عاش في المطرية، فهذا يعني أن كل التماثيل والمعابد والمسلات صنعوا في المطرية”.
واقتبست “جارديان” في عنوانها عبارة من قصيدة السونيت “اوزيماندياس” للشاعر الإنجليزي، بيرسي بيش شيلي، التي كتبها بعدما حصل المتحف البريطاني على جزء كبير من تمثال رمسيس الثاني الذي يعود تاريخه للقرن الثالث عشر قبل الميلاد، وتقول عبارة قصيدة السونيت: “انظر إلى أعمالي العظيمة، فخامتك، واشعر باليأس تجاه نفسك”.