أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، الحاجة الملحة لاستعادة هيبة وسلطة الدولة في ليبيا، مضيفًا أن غياب المؤسسات ومنها الشرطة والجيش يعرقل جهود مكافحة الهجرة والاتجار في البشر.
وفيما أشار إلى أوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا، أوضح كوبلر أن إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية هي الشريك الأساسي في معالجة تلك الأزمة، لافتًا إلى أن الأمم المتحدة تتعامل في هذا الشأن مع سلطات معترف بها للدولة وفق الاتفاق السياسي.
وقال كوبلر خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد لمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين: «إن هناك العديد من مراكز الاحتجاز في ليبيا التي تضم متورطين في عمليات الهجرة.. إلا أن هناك أيضًا مراكز احتجاز أخرى غير شرعية يديرها متاجرون بالبشر يسيؤون معاملة المحتجزين لديهم»، مضيفًا: «هدفنا التعامل مع سلطات الدولة وهذا يلزمه جيش وشرطة موحدين».
كما أضاف حقوق الإنسان تستوجب من الجميع أن يعمل معًا، وهي لا تعني الوقوف ضد مؤسسات البلاد، وإنما تُعنى باحترام كل فرد في المجتمع.