فاطمة الزهراء صلاح
قالت
أنا ولفت
وما بقيتش تانقلب على من يدفئ وحدتي …
أصبحت أبحث عمن لا ينغصها
أو يزيد منها
صداقة حقيقية
احترام متبادل
حب بسيط صادق
بلا حساب
بلا عقاب
صديقة واحدة
تكفينني
وهي حاضرة
أنيقة
وصديق واحد
حاضر دائما
هو الآخر
وهو عائلتي
بينهما الآن
أجد نفسي
استقراري
وأشتاق للوطن
هما وطني
في البعد
والقرب
ورحلت