وفي أماكن أخرى وجدوا ملابس وبقايا حياة خلفتها أسرة كانت تسكن المنزل يوماً ما. لكنهم وجدوا أيضاً في غرفة خلفية ما كانوا يبحثون عنه، “صناديق ذخيرة فارغة”. ويفسر أحد أعضاء فريق القناة، ويدعى بافين قائلاً: “لايزال المجتمع الدولي يغض الطرف عن حقيقة تغيير مسار الأسلحة إلى المناطق المتضررة بالصراع”. ويمكن فحص مؤن الذخيرة لمعرفة طريقة استخدامها، لكن الصناديق الفارغة كانت أكثر نفعاً من حيث أنها تحمل أرقاماً مسلسلة وأرقام شحن.
وعثرت القوات العراقية على كمية كبيرة من الأسلحة بعد استعادة مواقع كان يسيطر عليها تنظيم داعش. وفي أحد الكنائس، عثر داخل بهو على دليل يشير إلى أن المكان كان يستخدم كمصنع للأسلحة لتنظيم داعش. وشوهدت أجزاء صواريخ مبعثرة على أرضية المكان، وعلى مقربة من وعاء مواد كيمائية عثر الفريق على “وصفة” مكتوبة بخط اليد لعمل مزيج من المتفجرات.
ودأب داعش على صناعة كميات كبيرة من الأسلحة في المناطق التي سيطر عليها فضلاً عن إنشاء مصانع لإنتاج قذائف الهاون اليدوية، لكن ثمة أدلة أخرى تشير إلى وجود مواد حصلوا عليها من الخارج. وأكدت “بي بي سي” أنه تم العثور على أكياس لمواد كيمائية صناعية داخل الكنيسة، ولوحظ أن الأكياس تباع في السوق المحلية في تركيا، لكن ثمة أدلة تشير إلى وجود كميات كبيرة منها وقعت في أيدي تنظيم داعش.


