كما رجحت المجلة أن يكون هناك شخصين من أصل ثلاثة، من الواردة أسماؤهم بقاعدة البيانات، في سوريا أو العراق حالياً، أي حوالي 266 إرهابياً من أصل 614، وربما عاد منهم 114 إلى بلجيكا خلال العام الحالي، بينما حاول 73 منهم على الأغلب مغادرة بلجيكا من جديد إلى سوريا أو العراق، وفوق ذلك تعتقد المجلة أن هناك 157 إرهابياً مرشحون للمغادرة إلى سوريا أو إلى العراق خلال الشهور المقبلة.
وقالت المجلة، إن الإرهابي البلجيكي نبيل قاسمي كان أول البلجيكيين الذين غادروا إلى سوريا بشكل نهائي، وكان ذلك في بدايات العام 2012، وفي السنة نفسها حاول نحو 12 شخصاً المغادرة إلى سوريا بشكل شهري، وهي النسبة ذاتها التي شهدها العام التالي 2013، وتناقصت النسبة في عام 2014 لتصل إلى 11 إرهابياً كانوا يغادرون إلى سوريا أو العراق شهرياً، فيما شهد العام الماضي 2015 تناقص العدد إلى 6 مغادرة في الشهر الواحد.
نصفهم من أصول مغربيةكذلك رصدت المجلة في تقريرها اللافت قائمة بأصول الإرهابيين الذين تضمهم قوائم بنك المعلومات التابع للشرطة الفدرالية، وقالت إن نصفهم بلجيكيون، فيما كان النصف الآخر بلجيكيون من أصول مغربية، كما ضمت هذه القوائم 22 جنسية أخرى، كان المغاربة الأكثر عدداً بينهم بـ39 شخصاً، يليهم الروس (25)، والفرنسيون (16) والجزائريون (13).
ووفقاً لـ”باول فان تيغلت” رئيس هيئة التنسيق لتحليل التهديدات الإرهابية (Ocam)، فإن 20 من هؤلاء الإرهابيون متورطون في هجمات إرهابية داخل أوربا، بمن فيهم سبعة من الذين شاركوا في هجمات باريس وبروكسل، واحتلت أسماء الإرهابيين بلال حدفي وصلاح عبد السلام ومحمد عبريني قوائم بنك المعلومات التابع للشرطة الفدرالية.