أشرف لعروسي : مدير موقع أصوات مهاجرة بكندا
وأكدت السفيرة أن المغرب يعد بلدا منفتحا ومتفتحا، ظل تاريخيا متشبتا بضرورة قبول الآخر وفق منهج ديني متوازن يتأسس على المذهب المالكي المعتدل، الذي يدعو الى التعايش مع مختلف المعتقدات ويندد بكل المعتقدات المتطرفة التي تزرع الفتنة وتقوي الحركات الإرهابية .ولهذا يعمل المغرب كل سنة على نشر بعثات في مختلف الدول الأجنبية لعلماء أجلاء يدعون الى نشر مبادئ الدين الإسلامي السمحاء . وشكرت في نهاية كلماته مجهودات الأئمة المغاربة والعلماء على ما يبدلونه من أجل تأكيد اعتدالية الدين .
من جانبه أكد مدير المركز الثقافي دار المغرب السيد جعفر الدباغ أن هذا الإفطار الذي يدخل ضمن البرنامج الرمضاني الذي سطره المركز طيلة الشهر الفضيل، هو استجابة للدور الهام الذي تضطلع به دار المغرب لتقديم صورة تجسد بعمق ما تزخر به المملكة المغربية من تنوع حضاري وثقافي، سواء للكنديين أو للأجيال الصاعدة لأبناء المغاربة .
وأكد أن مجمل أنشطة المركز ستعمل على تقديم واع للموروث الثقافي المغربي . وأن الإفطار المنظم بحضور متنوع من الكنديين والمسلمين المغاربة وغيرهم، له رمزية خاصة متمثلة في القدرة على احتواء الإختلاف وتدبير التنوع في ظل التعايش السلمي .
من جهته عبر رئيس المعهد الإسلامي بمنتريال السيد محمد خلاد عن سعادته في الإسهام في هذا الإفطار المراد منه كسر كل الحواجز للتعايش مع كل الأجناس وفق أصول الشريعة الإسلامية التي تجعل من المسلم نموذج لتقبل الآخر واحترام الروابط الإنسانية المشتركة في فضاء تسوده الأخوة والتعاون . وتواجد علماء وأئمة في هذا المجمع هو دليل على عمق الرسالة التي يتبنوها والداعية لخلق جو التسامح والاعتدال بدل التطرف والتعصب.