زينب الدليمي
سارع العديد من النشطاء إلى توقيع عريضة معنونة بـ”نعم للتربية الإسلامية لا للتربية الدينية” ، على موقع “أفاز” العالمي، وكذا مشاركتها على الصفحات الإجتماعية من أجل الوصول إلى اكبر عدد من التوقيعات للحيلولة دون تمرير قرار تغيير اسم المادة.
وأطلق الأساتذة العريضة “، وذلك في أعقاب ردود الفعل الساخطة والغاضبة من القرار المفاجئ الذي تعتزم الوزارة الوصية تطبيقه انطلاقا من الموسم الدراسي القادم
وتم إرفاق العريضة، بالرسالة المطولة التي وجهتها “الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية”، للوزير بلمختار، تطالبه فيها بتقديم توضيحات حول أسباب تعويض اسم “التربية الإسلامية” بـ”التربية الدينية.
وللإشارة فقد أكدت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية في مراسلتها السابقة، أن تغيير هذا الاسم مخالف لكافة دساتير المملكة ومنها دستور 2011، ومتعارض مع كافة الوثائق المرجعية لنظام التربية والتكوين وبين مبادرة وزارتي التربية الوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية ، مضيفة أن باستبدال التربية الإسلامية بالتربية الدينية في الوثائق الجديدة ومحاولة تكريس المصطلح في مشروع مراجعة مناهج التربية الدينية بمختلف أسلاك التعليم العمومي، هوخرق قانوني فلا يمكن لمذكرة صادرة عن أي مديرية وغير صادرة في الجريدة الرسمية أن تلغي أو تنسخ أو تعدل ما يخالف الدستور أو المراسيم والقرارات الوزارية.
وشددت الجمعية على رفضها لهذه المبادرة مستدلة بعدم تقديم الوزارة أي مسوغات تربوية للرأي العام حول استبدال التربية الإسلامية بالتربية الدينية مبنية على دراسة جدية علمية وموضوعية منشورة حول مقترح في هذا الاتجاه، مؤكدة صعوبة كسب رهان إخراج هذه الكتب مع انطلاق الموسم التربوي المقبل .