جمعية افريقيا للثقافة والفنون تفتح موسمها الثقافي  بمحاضرة للبروفيسور العراقي أدهام محمد حنش

ريتاج بريس

ألقى البروفيسور العراقي أدهام محمد حنش محاضرة بعنوان ” علم لثقافة المخطوطات”  تأتي هذه المحاضرة ضمن سلسة من المحاضرات والندوات التي تنظمها جمعية افريقيا للثقافة والفنون والتنمية المستدامة لموسمها الثقافي والفني لسنة2025-2026، اذ خصص مساء يوم الخميس 19 نوفمبر 2025 لمناقشة ثيمة ثقافة المخطوطات بمقر الجمعية، اذ تعتبر محاضرة افتتاحية للموسم الثقافي والفني ضمن البرنامج السنوي للجمعية، والذي يضم ملتقيات وندوات دولية ومحاضرات فنية وثقافية تناقش مجموعة من المواضيع بشكل علمي ومنهجي

وخلال محاضرته قال البروفيسور حنش إلى أن المخطوطات ليست مجرد كتب قديمة، بل هي رمز للثقافة والهوية الوطنية، ومصدر للمعرفة والفنون، وتطرق إلى الفرق بين “الكاليغرافي” و”التايبوغرافي”، وتأثير الأنماط الغربية على فن الخط العربي.

وأوضح البروفيسور حنش على أهمية التوثيق للحفاظ على هذا التراث الفني الفريد للأجيال القادمة، ودعا إلى تأسيس “علم المخطوطات الثقافي” لدراسة العلاقة بين الثقافة والمخطوطات.

كما شارك في هذا اللقاء د. بدر السيابي مستشار سفارة سلطنة عمان في المغرب واغنى النقاش بطرح تجربة السلطة بالاهتمام وكيفية توثيق هذا الإرث التاريخي في جميع مدن السلطنة لحقبات تاريخية مختلفة، وبنفس الجانب طرح د. محمد الطاهري أستاذ محاضر بجامعة القنيطرة بعض من التجربة في المملكة المغربية، والحرص الذي تبديه الجامعات، من خلال الدراسات والبحوث التي يعدونها بأشراف مختبرات علمية متخصصة في علم المخطوطات، وبهذا الشأن أشار السيد شرف الدين يس محمود صحفي سوداني مقيم في بريطانيا حجم الاهتمام التي تبديه بريطانيا في توثيق المخطوطات وجمعها لما لها من قيمة غنية في المجتمعات، وانها توثق وتحتفظ بمجموعة تخص العالم العربي والإسلامي، وتعمل على توثيها الكترونيا من اجل عرضها واتاحتها بشكل اكبر للمهتمين والاجيال القادمة بكل سهولة، وبنفس النقطة جاءت إصافة د. عمر مهديوي أستاذ محاضر بكلية مولاي إسماعيل عن أهمية المخطوطات لما تحمله من ارث معرفي وثقافي وتاريخي كبير، وبالخصوص المخطوطات باللغة العربية.

وأدار الحوار د. عبد الكريم العزي إذ تناول مجموعة من التساؤلات والنقاشات التي اثارت الموضوع، حضر اللقاء عدد من الأساتذة الجامعيين وطلبة سلك الدكتورة وفنانين وخطاطين مغاربة واجانب، وتم بث ونقل المحاضرة عبر الانترنيت، وتناولت المحاضرة أهمية المخطوطات في الحفاظ على التراث الثقافي والفني للعالم العربي.

في ختام المحاضرة، كرمت رئيسة الجمعية د. علياء العزي “AACAD” كل من البروفيسور أدهام محمد حنش بشهادة تقديرية لإسهامه تقديراً لإسهاماته القيمة في مجال فن الخط العربي وتعزيز البحث الأكاديمي بهذا المجال، مرفق التكريم بدرع تذكاري صمم بشكل فني يتميز بالزخرفة المغربية، وخط اسمه بالخط المغربي، كما تم تكريم الخطاط السوداني المقيم في المغرب سيف الدين سر الختم، الذي قضى حياته في خط وإتقان جميع الخطوط العربية، وله باع طويل في هذا التخصص، اذ خط على يديه مجموعة من الصحف العربية والعالمية، عن عمر ناهز 74 عاماً.

وأطلقت جمعية ” AACAD ” برامج متنوعة من ورش فنية للكبار والصغار و رسم ونحت وسيراميك وفن الطباعة، وندوات ومحاضرات تثري الجانب الثقافي والفني على الصعيد المحلي والعالمي، تعتبر قاعد أكد للفنون من القاعات المهتمة بدعم وتطوير المهارات االفنية للفنانين الشباب والهواة، من اجل تعزيز الثقافة والفنون في المغرب والعالم العربي وتقع قاعة أكد ” AACAD ” في حي مابيلا، بالرباط عاصمة الثقافة والانوار.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد