صديق المدير صدق الكذبة المتقنة وسارع لإبلاغ الشرطة التي رافقته على عجل إلى الفندق، ليكتشفوا جميعا أن المدير كان يمازح صديقه بكذبة مبالغ فيها، خصوصا في الظروف التي تعيشها بلجيكا هذه الأيام، التي تجعل أي بلاغ كاذب ولو في فاتح أبريل يستنفر الشرطة.
وقامت الشرطة باعتقال الرجل واصطحابه إلى المركز للتحقيق معه، إلا أن القاضي أمر لاحقا بإطلاق سراحه.