صدور الترجمة العربية لكتابي “التفكير النقدي كأداة لحل مشكلاتالعمل و الحياة الخاصة” و “العالم في أزمة نهاية القرن الامريكي”
بديعة خداد: ريتاج بريس
صدرت مؤخرا الترجمة العربية لكتاب: “التفكير النقدي كأداة لحل مشكلات العمل و الحياة الخاصة”، تأليف ريشارد- و- بول و ليندا ايلدر ترجمة الكاتبين د. عمرو سلام و د. أحمد حالي.وهو كتاب كما يقول عنه الأستاذ الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة د. عمرو سلام: “كتاب يتناول قضايا التفكير العقلاني بما هو سعي لإعمال العقل في مختلف مجالات الحياة سواء منها الحياة العملية أو الحياة الخاصة في مختلف الأوضاع و المواقف”.
يعتبر الكتاب ثمرة جهد كبير بذله المترجمان لترجمته من الإنجليزية إلى العربية، لإتاحة الفرصة للقارئ العربي، الذي هو في أمس الحاجة إلى هذا النوع من الكتب،للاستفادة من خبرة مؤلفيه ريتشارد ـ وـ بول و ليندا إيلدر، باعتبارهما معلمين و مدربين كبيرين للقادة و رجال الأعمال مشهود لهما على نطاق العالم بأسره بالكفاءة و حسن الأثر.ويمكن اعتبار صدور الترجمة العربية لهذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة المغربية و العربية، نظرا لأهميته كعمل موسوعي عمل المترجمان على تحقيقه وعيا منهما بأهميته لبناء قدرات القارئ الفكرية و إعادة بناء رؤيته للعالم و سبل العيش فيه و أيضا لأهميته الشديدة لكل قائد عمل أو مؤسسة أو إدارة، عامة أو خاصة.
و كما أشار المترجمان في تقديم كتابهما، فإنه “كتاب يسعى إلى شحذ الهمم و الحوافز لتنمية المهارات العقلية النقدية في إطار ما سماه المؤلفان، التفكير العقلاني النقدي البعيد عن التقليد الإمعي أو المتركز على الذات او الجماعة، بل التفكير المستقل الذي يجعل من الفرد إنسانا يفكر بذاته يقتنع و يقنع الآخرين بأفكاره الذاتية.”
و دائما في إطار الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، صدرتالترجمة العربية لكتاب “العالم في أزمة نهاية القرن الأمريكي” للكاتب غابرييل كولكو، الذي يتنبأ فيه استنادا إلى عدة أدلة اقتصادية و سياسية و استراتيجية، للخلل الذي يؤدي إلى انهيار مكانة الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى على غرار نهاية إمبراطوريات سابقة شهدها التاريخ. و يعتبرهذا الكتاب “من الأعمال المهمة التي تفتح أمام أعين صانع القرار أفقا لا بد من رؤيته و احتساب الحساب له”. وقد شارك في ترجمته: د. عمرو سلام، و د. أحمد حالي، و د. الطيب غوردو و قام بمراجعته د. عبد العزيز غوردو.