زيارة الأحزاب لجل المناطق أثناء الحملات الانتخابية عكس زيارتهم للمناطق المتضررة من الزلزال

مراكش قرنوف محفوظ
سبحان الله فرق كبير بين تاريخ يوم 8 شتنبر 2021 و يوم 8 شتنبر 2023 .الأول هو يوم عملية الاقتراع للانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية بالمغرب والتاني يوم مشؤوم ضرب فيه الزلزال العنيف بمنطقة الحوز وتارودانت ووارززات .لهذا نتساءل أين هي تلك الأساطيل الضخمة والتحركات للأحزاب السياسية في كل مدن وقرى المملكة خلال الحملات الانتخابية ، أغلبهم قاموا بزيارات في أعالي الجبال وحتى في المناطق المغرب العميق ؟.أغلبهم قاموا بزيارات بواسطات سيارات مزينة بصورهم سلكوا طرق وعرة ومناطق معزولة كل هذا خدمة لهم وشراء أصوات المواطن .لكن اليوم والى هذه اللحظة نلاحظ الغياب التام للاحزاب السياسية ما عدا العاهل المغربي الملك محمد السادس، نصره الله من قام بزيارة المركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” بمدينة مراكش، حيث تفقد الحالة الصحية للمصابين، ضحايا الزلزال الأليم الذي خلف خسائر بشرية ومادية هامة في العديد من جهات المملكة. ولا ننسى كذلك مساهمة وجمع التبرعات المواطن المغربي الحر ،فالنتيجة كانت جد ايجابية بشهادة الجميع ، يد واحدة.. رفع شعار واحد “كلنا مع المتضررين قلبا وقالبا ” وشكلت هذه الأزمة الإنسانية فرصة لإظهار شتى أنواع التضامن والتكافل ليخفف من هول ما حدث بعد هذه الكارثة المفجعة، وفك العزلة عن هؤلاء الضحايا الذين أفقدهم الزلزال أقاربهم وكل ممتلكاتهم. ولا ننسى تفاعل المواطنون مع مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال شراء كميات من المواد الغذائية والتموينية، وإرسالها إلى منكوبي الزلزال في المناطق النائية.وعرفت جل طرق المملكة مرور قوافل السيارات المدنية وشاحنات مملوءة بالمساعدات متجهة إلى القرى والدواوير التي يعيش أهلها ظروفا إنسانية صعبة، وتمت هذه العملية بكل تلقائية وحماسة وتنسيق وتعاون بين المتبرعين.وجمعيات المجتمع المدني ولا ننسى تبرعات الجمعيات ومغاربة العالم ،وكذا بعض الدول الصديقة ،والله يا كل مواطن مواطنة مغربي “مامنك جوج ” أعطيتم درسا لن ينسى للعالم وخاصة لأعضاء الحكومة وجميع المنتخبين اغلبهم مشغول بمشارعه الخاصة ومنهم من ينشر عبر وسائل التواصل صور اخدها في زيارته الصيفية بإحدى الدول الاوروبية . لكن انتظروا زيارة المنتخب او المسؤول الحزبي لكل هذه المناطق أيام الحملات الانتخابية القادمة وأخير اطلب من المسؤولين احترام ما جاء في خطاب الاخير لملك البلاد نصره وهو كالتالي الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأمة بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، يؤكد على أهمية الجدية والإخلاص والتفاني في العمل من أجل تمكين المملكة من تحقيق العديد من الإنجازات وتجاوز مختلف الصعوبات.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد