إلزام المؤسسات الأجنبية ..احترام الثوابت الوطنية والدينية بالمغرب..

الرباط :زينب الدليمي

دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المؤسسات التعليمية التي تقدم برنامجا تعليميا أجنبيا، إلى احترام مضامين الكتب المدرسية والدعائم البيداغوجية المعتمدة والثوابت والقيم الوطنية والدينية لبلادنا .

وأشارت الوزارة في مذكرة عممتها على مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، توصلت ” رسالة الأمة ” بنسخة منها إلى اتخاذ التدابير الضرورية من أجل ضمان الالتزام الصارم والدائم لمؤسسات التعليم المدرسي ، التي تقدم برنامجا تعليميا أجنبيا، ضمن برامجها الدراسية وكتبها المدرسية
متابعة ،أن النموذج البيداغوجي المعتمد في التعليم المدرسي المغربي، يتأسس على مجموعة من المرجعيات الأساسية وخاصة الثوابت المنصوص عليها في دستور المملكة، وأحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي خاصة المادتين 3 و 4 منها المتعلقتين على التوالي بأهداف المنظومة وبالمبادئ والمرتكزات التي تستند إليها.
ونبهت الوزارة على هذه المؤسسات إلى ضرورة احترام الثوابت الوطنية والدينية القائمة على الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية والترابية، والهوية الوطنية الموحدة بانصهار مكوناتها وتعدد رو افدها، والملكية الدستورية والاختيار الديموقراطي، وقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية مشددة على التقيد بمضامين الاتفاقيات التي يتم على أساسها تقديم برامج تعليمية أجنبية .
وقالت الوزارة أن النموذج البيداغوجي ببلادنا، يقوم على التنوع في العرض التربوي ليشمل، بالإضافة إلى مؤسسات التربية والتعليمالعمومي، مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، ومؤسسات البعثات الأجنبية التي يتم إحداثها بموجب اتفاقيات ثنائية تندرج في إطار علاقات التعاون الدبلوماسي والثقافي والعلمي، وكذا مؤسسات تعليمية خصوصية مغربية تقدم برنامجا تعليميا أجنبيا ،في إطار احترام المبادئ المرجعية الثابتة وقيم وثوابت المملكة المغربية وتحسين جودةالتعلمات وتعزيز الانفتاح والاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقيمي للتلميذات والتلاميذ، وتنمية قدراتهم على التواصل باللغات الأجنبية، وتعزيز انفتاحهم على باقي الثقافات، وتحفيزهم على النبوغ والتميز والابتكار.
ودعت الوزارة مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى التحلي باليقظة اللازمة، وإعمال آليات التتبع والمراقبة التربوية والإدارية الضرورية، من أجل ضمان احترام الثوابت والقيم الوطنية والدينية ومقدسات الأمة المغربية من طرف المؤسسات المعنية التابعة للنفوذ الترابي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين التي يشرفون عليها ، مطالبة بالحرص على التطبيق الصارم للإجراءات الإدارية والعقوبات المقررة بموجب المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، في حق المخالفين

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد