ريتاج بريس
دكرت مصادر برلمانية، أن دور وتأثير هشام راحيل، مدير ديوان وزير الصحة، وزارة البرلمانيين خلال حصة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين الأخير بمجلس النواب.
وحسب مصادر” ريتاج بريس” فإن تغول وتمدد نفوذ هشام رحيل، بممارسة اختصاصات يفترض أن يمارسها كبار مسؤولي الوزارة ، خاصة الكاتب العام، ورؤساء المديريات، تحول إلى مصدر قلق لبعض المسؤولين، الذين نقلوا هذه الشكاوى إلى بعض النواب البرلمانيين، خاصة في ظل ضعف تواصل الوزير آيت الطالب المباشر مع كبار مسؤولي الوزارة.
ويثير تواجد هشام راحيل، العضو بحزب الحركة الشعبية، على رأس ديوان وزير الصحة، والذي كان مديرا لديوان وزير التربية الوطنية السابق، سعيد أمزازي، الكثير من التساؤلات، خاصة و أن تعيين وزير الصحة التكنوقراطي، لهشام رحيل مديرا لديوان، يثير حنق حساسيات حزبية، تعتبر هذا المنصب، هدية غير مباشرة لحزب الحركة الشعبية لخدمة أجندات حزبية وسياسية وانتخابية، على حساب مكونات التحالف الحكومي الثلاثي.
يذكر أن وزير الصحة، واجه يوم الإثنين الأخير، شراسة غير معهودة من قبل بعض النواب، خلال حصة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، علما أن نواب الأغلبية الحكومية، تزعموا الانتقادات التي واجهت وزير الصحة، بعد أسبوع من زيارة تفقدية لمستشفى الدريوش الإقليمي، تحولت إلى محاكمة سياسية للوزير
تعليقات الزوار