بقلم محمد الدريهم
كانت مدينة خنيفرة يوم 13 مارس الفارط على موعد مع حفل افتتاح المعرض الجهوي للماء لجهة بني ملال – خنيفرة المنظم تحت شعار: ” الماء رافعة التضامن الترابي” و ذلك برئاسة نزار بركة وزير التجهيز والماء، و بحضور ومشاركة والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال ,عامل إقليم خنيفرة و رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، و عدة شخصيات مدنية و عسكرية أخرى.
بالمناسبة, ألقى وزير التجهيز و الماء كلمة ، ذكّر من خلالها بأهم الأهداف المتوخاة من تنظيم هذه التظاهرة النوعية على مستوى عدد من جهات المملكة. موضحا أن هذا المعرض يعد بمثابة فضاء لتوعية وتحسيس المواطنين، ومختلف مستعملي الماء بأهمية الموارد المائية وترسيخ ثقافة الحفاظ عليه وعقلنة استعماله. كما أشاد نزار بركة بكون أن هذا المعرض يعتبر محطة للتعرف على المبادرات الجهوية البارزة في مجال الماء والمتماشية مع ظروف ومناخ كل حوض مائي، علاوة على كونه مجالا خصبا للتواصل والتفاعل بين المتخصصين والفاعلين في مجال الماء وكذا المجتمع المدني وجمعيات مستعملي الماء
÷ذا و قد استحضر نزار بركة، خلال هذا اللقاء، الاهمية التي يحظى بها الحوض المائي لأم الربيع الذي شهد إنجاز العديد من التجهيزات الهيدروفلاحية الكبرى والمركبات الصناعية، وما واكبها من تجهيزات مائية ضخمة، والتي تساهم في تلبية الحاجيات من الماء الشروب والصناعي سواء داخل الحوض أو بالأحواض المجاورة في إطار التضامن بين الأحواض. بالإضافة الى تزويد الدوائر السقوية الكبرى المتواجدة بكل من تادلة والحوز ودكالة، وإلى إنتاج الطاقة الكهرومائية.
وفي سياق متصل، وبعد أن ذكر بالموقع المحوري لجهة بني ملال خنيفرة على الصعيد الوطني ومؤهلاتها الاقتصادية وديناميتها القوية، أوضح السيد وزير التجهيز و الماء أن تدبير الموارد المائية على مستوى حوض أم الربيع؛ يواجه تحديات كبيرة مرتبطة بالتأقلم مع المخاطر القصوى كالجفاف الذي أصبح ظاهرة هيكلية. وأكد أن هذه الوضعية تستلزم تدبيرا عقلانيا لهذه المادة الحيوية تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة نصره الله وأيده المضمنة في خطابه السامي بتاريخ 14 أكتوبر 2022.
بنفس المناسبة، شدد السيد نزار بركة على ضرورة مضاعفة الجهود وتركيزها من أجل تحقيق عدالة مجالية واجتماعية بهذه الجهة لمواكبة تنميتها السوسيو اقتصادية.