ريتاج بريس
تعيش مقاطعة بطانة على وقع صفيح ساخن، بعد مرور سنة على انتخاب مجلس مقاطعة بطانة بعد انتخابات 8 شتنبر. رئيس المقاطعة، المنتمي لحزب الأصالة و المعاصرة، يوجد في موقف العجز عن تدبير المجلس وفق ما روج وما وعد به الناخبين. شعار ” نردو الاعتبار” تبخر إلى التضييق على المستشارين وحقهم في الحصول على المعلومة، بعد أن استنفر أعضاء المكتب لتوقيع بيان ضد أحد الأعضاء، وهو ما يتنافى مع المنطق الديمقراطي بعد أن تبين أن جميع نوابه يعزفون على نفس الوتر. وفي سياق متصل، فتحت أزمة اقتناء المحافظ لباب لفتح بعض الملفات التي تحتاج للتنوير من قبيل صيغة صباغة و إصلاح المقاطعة، وهل تم ذلك فعلا على نفقة جهة ما، وأم أن الأمر يتعلق بسند طلب بتاريخ لاحق على أشغال الصيانة. يذكر أن ساكنة مقاطعة بطانة تنتظر منذ سنة تفعيل الوعود التي رفعها رئيس الجماعة في حملته الانتخابية قبل أن يختفي وتختفي وعوده الانتخابية.
كما توجه اتهامات للرئيس بالتغطية على عجزه من خلال تكليف أحد نوابه لمهاجمة كل من ينتقد ه.
وقد حاول موقع “ريتاج بريس” الاتصال اكثر من مرة، برئيس جماعة بطانة دون جدوى من أجل تقديم روايته حول أزمة المحافظ وما راح حولها من لغط.
التالي
تعليقات الزوار