ريتاج بريس
بعثت سلمى بناني رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة البدنية والرشاقة بتعزية باسمها ونيابة عن طاقم الجامعة بتعزية الى عائلة الفقيدة عائشة الشنا التي وافتها المنية على سن يناهز 81 سنة .
– وللإشارة فالراحلة بدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللاتي تنقصهن الرعاية.
– وقضت حياتها في الدفاع بقوة عن الأمهات العازبات في المغرب، وتعريف المجتمع بمعاناتهن وحقوقهن الاجتماعية والقانونية.
– بدأت العمل الجمعوي قبل أن تتجاوز الـ17 عامًا، إذ التحقت بجمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة السل
في عام 1985م وجهت اهتمامها صوب الأمهات العازبات وكانت ترى الشنا أنها فئة اجتماعية هشة التي لا تتمتع بأي حق من الحقوق. من أجل تنظيم العمل وتأطيره، قامت عائشة بتأسيس «جمعية التضامن النسوي». تقع الجمعية في حي النخيل بالدار البيضاء، وتضم عشرات «الأمهات العازبات»، وهو مصطلح يقصد به النساء اللواتي أنجبن أطفالا خارج مؤسسة الزواج الشرعي بمحض إرادتهم أو اللواتي تعرضن للاغتصاب إلا أن الشنا تفضل استعمال مصطلحي «النساء المتخلى عنهن» أو «النساء في وضعية صعبة» بدل مصطلح «الأمهات العازبات». وتعتبرهن الشنا ضحايا المجتمع والقانون، وكما تعتبر هؤلاء الأطفال الذين تصفهم الشنا «الأطفال المتخلى عنهم» أو «الأطفال في وضعية صعبة»، بدل مصطلحات: «اللقطاء» أو «أولاد الزنا» أو «أطفال الشوارع، أنهم لم يختاروا «المجيء» إلى الدنيا، إنما جاؤوا إليها نتيجة علاقات عابرة، وغير شرعية، أو اغتصاب، أو وعود بالزواج كاذبة.
تقدم الجمعية المساعدة القانونية والاقتصادية والنفسية للنساء، خصوصا تسهيل المساطر القانونية والإدارية فيما يتعلق بتسجيل الأولاد في الحالة المدنية، بالإضافة إلى تحسيس النساء بخطورة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.
كما تعمل على إدماج الأمهات وأطفالهن في عائلاتهن، حيث تمكنت الجمعية من جعل الآباء يعترفون بأولادهم فيسجلونهم في الحالة المدنية، بل إن بعض «الآباء» لم يقتصروا على الإقرار بالبنوة بل فضلوا الزواج بأمهات أولادهم