مندوبية السجون…. 842 معتقلا بينهم سيدتين متابعين على خلفية قضايا الإرهاب ومتواجدين حاليا رهن الاعتقال..
الرباط : زينب الدليمي
كشف مولاي ادريس أكلمام مدير مديرية العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم خلال لقاء تواصلي يوم الجمعة الماضي حول استراتيجية المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في “تدبير المعتقلين المتابعين في قضايا الإرهاب والتطرف بالسجن المحلي سلا 2″، أن عدد السجناء المتابعين على خلفية قضايا التطرف والإرهاب والمتواجدين حاليا رهن الاعتقال، قد بلغ 842 معتقلا بينهم سيدتين.
وأضاف أكلمام في كلمته ، أن هذا العدد يتوزع بين سجناء التيار الداعشي بنسبة 91.10 بالمائة وسجناء السلفية الجهادية بنسبة 8.90 بالمائة وأن 78 في المائة من هذه الفئة تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 سنة و58.91 في المائة ، منهم مستواهم التعليمي ضعيف جدا عند إيداعم للسجن منهم 47 أمي و209 أساسي و240 إعدادي و180 مستواهم ثانوي و166 جامعي .
وأشار نفس المصدر، أن475 معتقل حاليا حالتهم العائلية عزاب بنسبة 56.41 في المائة، من عدد المتابعين و335 معتقلا متزوجون و32 مطلق ،
معلنا أن 17 معتقلا محكوم عليهم بالإعدام، و23 من بينهم 6 محكوم عليهم بالمؤبد و22 ما بين 20و30 سنة و85 معتقلا ، محكومون ما بين 10و20 سنة و172 ما بين 05 و10 سنوات و137 ما بين 02 و05 سنوات و13 معتقلا أقل من سنتين .
وذكر أكلمام أن الحصيلة التراكمية للمعتقلين ،الذين رفعت عنهم حالة الاعتقال لسبب من الأسباب يبلغون 3566 معتقلا و4412 هو عدد الوافدين من حالة سراح مؤكدا ، أن 78 بالمائة من هذه الفئة تتراوح أعمارها ما بين 20 و40 سنة و 370 سجينا تبلغ أعمارهم بين 20 و30 سنة و287 سجينا بين 30 و40 سنة و138 سجينا بين 40 و50 سنة و38 سجينا بين 50 و60 سنة فيما يوجد رهن الاعتقال، 7 سجناء أعمارهم تفوق 60 سنة .
كما أن نسبة الأجانب ومزدوجي الجنسية المتواجدين رهن الاعتقال بسجون المملكة على خلفية قضايا الإرهاب ، حسب المصدر ذاته ، فتبلغ 1.6 بالمائة وهم سجينين من جنسية مغربية بلجيكية وسجينين من جنسية مغربية فرنسية وسجين واحد جزائري وعراقي وتشادي وسويسري-إسباني وسوري،وسويسري و3 سجناء من جنسية جزائرية فرنسية .
وأفاد المتحدث أنه قد تم في مجال مكافحة التطرف العنيف والوقاية منه استفادة ، أزيد من تسعة آلاف موظف بنسبة 96 بالمائة من العاملين بالسجون من طرف أربعين مكونا جهويا ، تم تكوينهم وتأهيلهم لهذه الغاية بشراكة مع المركز العالمي للتعاون الأمني .
وقد تم تنفيذ البرنامج التكويني في جهات المغرب العشرة لضمان تحسيس العاملين بالسجون ، بمخاطر التطرف العنيف والتشدد وتكوينهم حول تدبير السجناء المتطرفين العنيفين وخلق بيئة تدعم فك ارتباطهم بالتطرف وتأهيلهم لإعادة إدماجهم بعد الإفراج عنهم .
وللإشارة فقد اعتمدت المندوبية العامة “برنامج مصالحة” ، في إطار استراتيجيتها الخاصة بمحاربة التطرف داخل المؤسسات السجنية ، وهو برنامج يستهدف نزلاء المؤسسات السجنية المدانين في إطار قضايا التطرف والإرهاب ، والذين تقدموا بطلبات الاستفادة من البرنامج عن طواعية، حيث تمت بلورة منهجيته وتنفيذه بتعاون مع عدة شركاء وخبراء مختصين