الجمعية الوطنية “لا تمس بلادي ” ترد على تصريحات بان كي مون

بقلم بن داود -فاعل جمعوي بسلا—
عرفت القضية الوطنية في الاونة الاخيرة ،منعطفا خطيرا ،تستوجب التكاثف والتعاون و التنبيه والحدر اكثر بين كل الهيئات الحية الوطنية،بوضع خطط استباقية لمواجهة اعداء الوحدة الترابية. فبعد نوايا دولة السويد الاعتراف بالجبهة الانفصالية،تبعه قرار المحكمة الاوروبية الدي يهدف الى المساس بسيادة المملكة،لتزيد الامم المتحدة الطين بلة ،عبر امينها العام بان كي مون ،الذي صرح ان المغرب بلد محتل للصحراء،اثناء زيارته الاخيرة للمنطقة،قادته الى الجزائر ومخيمات تندوف واسثتنئ المغرب منها،وقد اعتبر هذا التصريح بمثابة اهانة لكل المغاربة ،باعتبار ان القضية عمرها اربعة عقود ،قدم المغرب خلالها ،تفهما وحضورا في المفاوضات،اثمرت بتقديمه فرصة ذهبية للمنتظم الدولي عبر مقترح الحكم الداتي ،الذي هو اقصى ما يمكن للمغرب تقديمه في هذه القضية،لكن اتضح انه لم ياخد بعين الاعتبار،بل وتم الانحياز للاطروحة الانفصالية .وكرد على كي مون فقد عبرت الحكومة المغربية عن احتجاجها القوي على تصريحات الامين العام،للامم المتحدة،حول قضية الصحراء المغربية،وانها صدمت بالانزلاقات اللفظية التي جاءت على لسان الممثل الاول للامم المتحدة ،التي اتسمت بعدم الحياد والموضوعية ،وتتنافى مع قيم ومبادئ وقوانين الامم المتحدة نفسها،ولا تخدم سمعة وصيت اكبر منظمة دولية لحل نزاعات العالم،بحيث عملت تصريحات بان على تبديد اربعين عاما من ماراطونات المفاوضات بحيث اعادها الى نقطة الصفر،كما شكل ذلك سابقة خطيرة،وخطأ دبلوماسي غير مسبوق في تاريخ المنظمة الدولية،بل وطلب من المجتمع الدولي بجمع المساعدات لمخيمات تندوف ،وكان الاحرى به السؤال حول ملايين الدولارات على شكل مساعدات التي سبقت دعوته هاته،خاصة اذا علمنا ان المخيمات لازالت تفتقد لابسط مقومات الحياة الادمية،وهذا الامر لايخفى على السيد كي مون ،كما ان مكاتبه تتوصل من حين لاخر بتقارير عن انتهاكات حقوق الانسان بالمخيمات ،حتى من .جمعيات المجتمع المدني الاسباني ،ناهيك عن الهيات الوطنية المغربية،فماذا بقي للامين العام للامم المتحدة ان يتحجج به ،سوى تصريحات ،لاتقدم حلا بقدر ما تقدم تعقيدا للملف .
وتبعا لما سبق ذكره فان الجمعية الوطنية “لاتمس بلادي” الى جانب الحكومة المغربية تشجب وتدين وبقوة تصريحات كي مون وتقول له اذهب انت ومن معك فانا نحن المغاربة هاهنا قاعدون في صحرائنا ،تركها لنا اجدادنا فوق اعناقنا حتى قبل ولادتكم ، وستبقى كذلك حتى يرث الله الارض ومن عليها حفظ الله مملكتنا الشريفة بما حفظ به الذكر الحكيم بقيادة ملك البلاد محمد السادس اعزه الله ونصره انه سميع مجيب.
شعارنا الدائم الله الوطن الملك .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد