ريتاج بريس :حاورتها : حفيظة الدليمي
قام وفد من الإعلاميين وممثلي المجتمع المدني في المغرب، مؤخرا بزيارة إلى إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية، في زيارة استغرقت 6 أيام..
وقد سبق أن أعلن القائم بالأعمال بمكتب الاتصال الإسرائيلي ديفيد غوفرين، ، أنه استقبل الوفد المغربي الذي يضم 8 أشخاص، قبل توجهه إلى إسرائيل.
وفي هذا السياق أجرى موقع” ريتاج بريس” لقاء مع نعيمة فرح صحفية سابقة بجريدة الميثاق الوطني ، برلمانية سابقة رئيسة جمعية حقوقية ، حول الزيارة وحول القضية الفلسطينية التي هي قضية كل المسلمين ,
وما المقصود بهذه الزيارات في الوقت الذي لازال فيه ابناء فلسطين يعيشون تحت وابل من الرصاص
من خلال الحوار أوضحت نعيمة فرح بأن هذه الزيارة تدخل في طار ترسيخ التعاون الثقافي والإعلامي والاجتماعي بين البلدين، وأن هذا لا علاقة له بمفهوم التطبيع وأن فلسطين ستظل قضيتها الأولى ولا يجب الخلط بين الأمور وأنه خلال زيارتها التقت بمجموعة من الفلسطينين وكان لها حوار معهم، وأنها من مناصري السلام، وزيارتها تدخل في إطار دعوة تلقتها وقبلتها وأنها لم تخفي وجهها كما يفعل من يزور اسرائيل خلسة ،وأن هذه الزيارة لن تنقص من حبها لفلسطين و ستظل دائما من المدافعات عن القضية الفلسطينة وعن السلام .
وللإشارة فهذه الزيارة قوبلت برفض من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إذ اعتبرت زيارة 5 من الصحفيين المغاربة لإسرائيل استجابة لدعوة من سلطات الاحتلال هو “دعاية تقوم بها إسرائيل لأنها تستهدف الجسم الصحفي المغربي.وأنها “تستهجنها زأكدت النقابة موقفها الثابت في مناهضة جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يحتل أرض شعب آخر، بالقتل والتشريد والاعتقال والتعذيب.
”.كما أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين هذه الزيارة وقال بأنها تأتي في سياق محاولات وزارة خارجية الاحتلال لتجميل صورتها والتغطية على جرائمها البشعة بحق الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها المتعددة للمقدسات الإسلامية والمسيحية.
لنتابع الحوار للاقتراب اكثر من هذه الزيارة: