عادات خاطئة وشائعة تؤثر سلبا على الصحة

إعداد د. مبارك أجروض

هناك عادات خاطئة تمارس على غفلةٍ، لكنها تؤذي الصحة على المدى البعيد، وأبرز هذه الأخطاء، عدم شرب كمية كافية من الماء يومياً، والتغاضي عن ممارسة التمارين الرياضية، والإكثار من تناول الوجبات السريعة والمعلبة. مما لا شك فيه أن اتباع النظام الصحي يتطلب تصميماً وإرادة، والتزاماً شخصياً بالابتعاد عن العادات الخاطئة.

يوجد الكثير من العادات الطبية التي اعتدنا عليها وهي خاطئة وضارة لصحتنا. وهذه إشارات للعديد من تلك الأخطاء للحفاظ على الصحة.

* العلاج الذاتي

أمراض البرد خلال فصل الشتاء شائعة، ولكن العلاج الذاتي قد يكون خطيراً، ورغم أن بعض الأعراض مثل الحمى، والقشعريرة، والسعال، وآلام الجسم، عادية، إلا أنها قد تكون علامة على حالة مرضية خطيرة، وإذا تكررت الأعراض، يجب استشارة الطبيب بدل تناول الأدوية بشكل عشوائي.

* عند حدوث نزيف في الأنف

سواء نزيف تلقائي أو نتيجة لحادث ما تعارف عليه الجميع “استلقي إلى الوراء وضع منديل عند فتحة الأنف” وهذا خطأ شائع والصواب هو ميل الرأس للامام “مع محاولة لمس الأنف للصدر” مع الضغط بالاصبعين “السبابه والابهام” على عظمتي الأنف بقوة فالميل للامام له عدة اعتبارات:

ـ عدم ابتلاع الدم مما يسبب غثيانا في لحظتها وغالبا يتبعه قئ مما يزيد الاحتقان و يزيد من النزيف القادم من الأنف

ـ قد يتم ابتلاع كميه من الدم ولا يحدث قئ خاصة في الأطفال فيخطئ الطبيب في تقدير كمية الدم القادمة من الأنف

ـ إذا استلقيت للخلف وهو العادة الطبية الخاطئة قد يؤدي ذلك إلى تجلط الدم في فتحه الأنف ومع الوقت من الممكن أن يؤدي لمشاكل صحية

ـ أما الضغط على عظمتي الانف فغرضه وقف النزيف بالاغلاق المباشر للاوعيه والأوردة في هذه المنطقة.

* أن يفقد شخص ما الوعي فجأة

سواء في العمل أو في الطريق أو في المنزل ويقوم من حولة بالاتجاه إلى رأس الشخص الذي فقد الوعي ويحاولوا رفعه أو تنبيهه بتحرك رأسهم الصواب هو أن يتم وضع الرأس في مستوى القلب “اراحة الرأس على الأرض” ورفع الاقدام على شيء اعلى كرسي مثلا أو غيره وذلك كي يتم تركز الدماء في المخ وهذا يؤدي إلى استعادة الوعي سريعا.

يجب أيضا الحفاظ على مجرى التنفس، افتح فم المريض، والتأكد من وضع لسانه حتى لا نقلب للخلف “أو ما يسمى ببلع اللسان كما هو مشهور بين الناس” فحاول أن تميل الرأس إلى الخلف قليلا لضمان سلامة مجرى التنفس، هذه هي الخطوات الاساسيه ببساطه وخفض مستوى الرأس ورفع القدمين كافي للغاية فى الحالات التقليدية.

* الأكل بنهم

الأكل بنهم أمر شائع في البرد، وخلال فصل الشتاء، تحرق أجسامنا المزيد من السعرات الحرارية لمحاربة البرد، فنستهلك أطعمة غير صحية أكثر ومأكولات محملة بالسعرات الحرارية.

* استخدام الاسبرين لعلاج آلام الأسنان

بوضعه على الضرس المصاب مباشرة هذا يعد خطأ كبير لان الأسبرين يحتوى على acide salicylique وعند وضعه مباشرة على الضرس يتحلل القرص ويخرج الحمض الذي يؤدى الى تآكل اللثة أو على الاقل زيادة التهابها وهذا ينطبق على كل اقراص المسكنات والأفضل استخدام زيت القرنفل على الضرس وليس اللثة أو المضمضة بمحلول مخفف من زيت القرنفل.

* الإكثار من الملابس

من المهم الحفاظ على الدفء في الشتاء، لكن ارتداء الكثير من الملابس قد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة والتعرق. وعند الشعور بالبرد، يستعد الجهاز المناعي لإنتاج المزيد من كريات الدم البيضاء التي تساعد على الدفء وتحمي من الأمراض، ولكن كثرة الملابس يمكن أن تخلف التعرق وأن تسبب الجفاف.

* دائما ما نسمع تلك العبارة مُنذ صغرنا

لا تقرأ هنا فالإضاءة ليست جيده، لكن ما صحة هذه المقولة، وما تأثير الإضاءة على العين أثناء القراءة ؟ القراءة فالإضاءة الخافتة ببساطه لا تؤثر على العين في شيء، وانما تسبب فقط عدم الراحة أثناء القراءة، وذلك لأن العين كحدقة كعدسة تتأقلم مع كمية الضوء الداخل الى العين ومدى قرب وبعد المسافة أثناء القراءة فالقراءة في الظلام تسبب الاجهاد لعضلات العين.

إلا أنها سرعان ما تعود الى طبيعتها تدريجيا بعد العودة الى الضوء العادي اما المعلومة الشائعة ان القراءة في الظلام تسبب قصر النظر فهذا لا أساس له فقصر النظر يعتمد على تقعر قرنية العين بالأساس وقوة وضعف الإبصار له عدة عوامل متعلقة بالقرنية وعدسة العين والسائل الزجاجي والشبكية وعصب الابصار اما لا علاقة له على الاطلاق بقوة الإضاءة في المكان.

* زيادة ساعات النوم

في الشتاء، يقصر النهار ويزداد طول الليل، ما يؤدي إلى اضطراب الدورة اليومية ويسبب زيادة إنتاج الميلاتونين، الهرمون المساعد على النوم، ما يزيد الشعور بالنعاس ويرفع مدة النوم.

* البقاء في المنزل

يمنع برد الشتاء من الخروج، ونقضي المزيد من الوقت في الدفء، فيقل النشاط ويزيد الكسل، ويرتفع خطر السمنة وزيادة الوزن وأمراض أخرى.

* نقص شرب الماء

تفقد أجسامنا الماء بشكل رئيسي من خلال التعرق، والتبول، والهضم، ومع انخفاض الأنشطة البدنية في فصل الشتاء، يميل الناس إلى استهلاك كميات أقل من المياه، وبسبب البرد، يقل الشعور بالعطش أيضاً، ما يمكن أن يؤدي إلى الجفاف ويسبب مضاعفات مثل أمراض الكلى، أو الإمساك، أو عسر الهضم

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد