موقع “ريتاج بريس” يختار سلمى بناني شخصية  سنة 2021

ريتاج بريس: حفيظة الدليمي

لماذا اختار الموقع سلمى بناني رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية

شخصية  سنة 2021

تابعوا:

 

لكل شخص طريقته في العمل، وفي التميز وهناك أشخاص يشتغلون في العلانية ومعروفون بعملهم لكن يقومون بأعمال  في الظل ولا يحبون الحديث عنها،ونحن نستهل  هذه  السنة الجديدة  طالبين  من الله  عز وجل أن يرفع عنا هذا الوباء.

فمع كورنا تغيرت اشياء كثيرة في حياتنا،وتضررت أسر متعددة،

والأيادي البيضاء التي تفعل الخير في صمت قليلة ، و قلة من يعرفهم لان كثير من المحسنين  يفضلون  الصمت .

نعم ..عدم التشهير بفعل الخير شيء جميل، لكن في بعض الأحيان علينا أن نعرف بمن يقومون بذلك حتى نحث اخرين على أن يفعلوا نفس الشيء، “كورونا ” أثبتت لنا ان الحياة في غياب التضامن والتآزر لا تساوي شيئا لهذا هيئة تحرير الموقع الالكتروني” ريتاج بريس” اختارت

سلمى بناني  شخصية السنة 2021  و نستسمحها لأننا سنتحدث عن شيء تقوم به في السر و ترفض الحديث عنه علانية.

منذ سنوات كثيرة تقوم سلمى بناني بتقديم مساعدات  إلى مناطق كثيرة في المغرب وأخرها ماقامت به لأطفال الريف، و أطفال الشرق ومناطق نائية اخرى.

سلمى بناني لا علم لها بما تم الاتفاق عليه داخل هيئة التحرير، ولكن نريد من خلال هذه الالتفاتة الرمزية لها ان نحفز كل من أنعم الله عليه  بأن يفكر في الاخرين فهناك فئات هشة داخل وطننا، تمنعها كرامتها من مد اليد لكن تقديم العون لها  شيء يثلج القلب.

اخترنا سلمى بناني امرأة السنة لثلاثة أسباب اولا للعمل الخيري الكبير الذي قامت به  واستفاد منه عدد كبير من الأسر.

ثانيا لما قامت به أيام كورنا عندما  خصصت جزء كبير من وقتها للتخفيف عن النساء بتشجيعهن على القيام بالرياضة داخل البيوت كما قامت بحملات توعية كبيرة تحت شعار

“بقى في دارك وتريض مع راسك”

ثالثا توظيفها الرياضة كأداة لتحقيق مشروع مجتمعي إنساني، عبر دعمها لأشخاص يعيشون ظروف صعبة فمنحتهم الأمل ، من خلال تمكينهم من تكوينات مجانية و فتحت لهم باب الاندماج في سوق الشغل .

سلمى بناني من يعرفها عن قرب يعرف بساطتها يعرف انه لم يسبق لها قط ان تبجحت انها  تنتمي للمجتمع المخملي.

امرأة  من بنات الشعب الأصيلات المتميزات، تتقن أكثر من خمس لغات ،ولهجات متعددة لكن دائما حديثها بالعربية.إلا عندما يستدعي الامر أن تتحدث بإحدى اللغات الأجنبية.

سلمى بناني جالست عاملات الجنس ودافعت عن حقهن في حياة كريمة،  وجالست الشباب المدمن ودافعت عن حقه في منحه فرصة وفي العلاج  ، وجالست المساجين ودافعت عن حقهم في الادماج,

كل هذا الكلام ليس مجاملة أو زيف ، من يعرفها يعرف أننا لم نضف شيئا من عندنا، ومن لا يعرفها فليجالسها وسيقترب من عفويتها  وبساطتها .

نعتذر لأننا تحدثنا عن  عمل تقوم به في السر وكشفناه لكن الغاية منه هو تحفيز وحث الكثير من أبناء هذا الوطن الذين نراهم  يتباهون بمشترياتهم وبما يأكلون  عبر وسائل التواصل الاجتماعي،في حين أنهم لوخصصوا جزء بسيط مما يبدرونه في حفلاتهم لأطفال القرى النائية ولمناطق الريف والأطلس والشرق وحتى داخل المدن ، فأسر كثيرة  أصبحت تعيش فقرا مدقعا ، بسبب مخلفات كورونا وتحتاج من يطرق بابها. وفي الخير فليتنافس المتنافسون

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد