الرباط زينب الدليمي
جددت التنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الشهادات في بيان، توصلنا به دعوتها لوزارة التربية الوطنية إلى التعجيل بتسوية ملف حاملي الشهادات ، بإصدار المتفق عليه في لقاء 21 يناير 2020، وترقية وتغيير إطار الأساتذة حاملي الشهادات من دون قيود أو شروط وبأثر رجعي إداري ومالي .
كما طالبت كافة الإطارات النقابية، بتحمل مسؤوولياتها كاملة في هذا الملف، خاصة على مستوى الحوار القطاعي والضغط للتعجيل بإصدار المرسوم المتفق بشأنه .
وأكد عبد الوهاب السحيمي عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الشهادات ، في تصريح ” لجريدة رسالة الأمة ” أنه ليس لنا مطالب بقدر ما لدينا حقوق مكتسبة ونحن “كتنسيقية” نطالب بالترقية وتغييرالإطار كما كان معمولا به قبل 2015.
وأضاف السحيمي ، كنا قد توصلنا باتفاق نهائي مع الوزارة الوصية سابقا ونحن ندعو لإصدار المرسوم المتفق بشأنه وتفعيله لإعادة فتح الباب لحاملي الشهادات من 2016 أسوة بزملاءهم و هم عددهم محدود جدا و مقدور عليه من طرف الوزارة.
وشدد الفاعل التربوي ، على أنهم منحوا فرصة للجهات المعنية لإيجاد حلول مرضية للملفات المطلبية ، قبل ان يقوموا بالتصعيد موضحا بأن التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، خاضت معارك نضالية مسؤولة دامت أكثر من 3 سنوات ، راعت فيها المصلحة العليا للتلميذ، والحرص على تجنيب القطاع أي احتقان يأتي على السنة الدراسية .
وقد وجه شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دعوة إلى النقابات الأكثر تمثيلية، لإستئناف الحوار الإجتماعي داخل القطاع .
وحسب ما أفاد به “عبد الرازق الإدريسي” الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم في تصريح لـ”جريدة رسالة الأمة”، فقد تم الإتصال بالكتاب العامين للنقابات الأكثر تمثيلية بقطاع التربية والتعليم لدعوتهم للحضور لإجتماع مع شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أول أمس الثلاثاء 14 دجنبر الجاري .
ويرتقب أن تقدم خلال هذا الإجتماع النقابات ،مقترحاتها و تساؤلاتها حول الملفات العالقة المتعلقة بأساتذة التعاقد وأساتذة حاملي الشهادات، بالإضافة إلى فئات تعليمية أخرى .
هذا، وقد كان وزير التربية الوطنية قد اتفق مع النقابات على العمل من أجل التسريع بتسوية بعض الوضعيات الإدارية المتأخرة كالترقيات في الدرجة والرتبة برسم سنتي 2019 و 2020 التي تم تأخيرها بسبب جائحة كوفيد- 19.