بوريطة : على مدى عقد من الزمن  الجماعات الإرهابية كلفت افريقيا 171 مليار..

الرباط زينب الدليمي

أكد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، في كلمة خلال اجتماع التحالف الدولي ضد داعش من أجل” إطلاق مجموعته للتفكير حول إفريقيا” أول أمس الخميس ، أن التأثير الاقتصادي للإرهاب على القارة على مدى العقد الماضي بلغ 171 مليار دولار، وهو ما كان له انعكاسات مباشرة على الاستقرار السياسي والاجتماعي للدول الإفريقية .

 

وكشف بوريطة أن المغرب لفت انتباه المجتمع الدولي بشكل عام والتحالف العالمي ضد تنظيم “داعش” بشكل خاص، لمواجهة التهديد المتنامي للجماعات الإرهابية في إفريقيا متابعا ،

أن هزيمة “داعش” في سوريا والعراق أحدثت تغييرا في استراتيجيتها، القائمة  على توحيد الفروع الإقليمية والمتسمة بتدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب المرحلون والعائدون ، وأن 27 كيانا إرهابيا متمركزا في إفريقيا ، مدرج حاليا في قائمة عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بصفتها جماعات إرهابية مسؤولة عن مقتل 12.500 شخص في عام  2020.

ونبه الوزير، إلى الزيادة المطردة في استخدام طائرات بدون طيار لأغراض الإستطلاع والهجوم  وكذا تكنولوجيات حديثة للقيام بعملياتها وضمان تمويلها من خلال العملات المشفرة ، التي تأثرت بها أكثر غرب إفريقيا ومنطقة الساحل ، حيث تم تسجيل 7.108 هجمات إرهابية في عام 2020مع نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص جراء المواجهات الدائرة حاليا ،  مضيفا أن التأثير الاقتصادي للإرهاب على القارة على مدى العقد الماضي بلغ 171 مليار دولار، وهو ما كان له انعكاسات مباشرة على الاستقرار السياسي والاجتماعي للدول الإفريقية .

وقال بوريطة أنه  يجب الارتكازعلى الآليات والاستراتيجيات المتوفرة على المستوى الإقليمي ، معلنا تجديد المغرب التأكيد على التزامه بالعمل في تعاون وثيق مع الرؤساء المشاركين وأعضاء التحالف من أجل تحقيق أهداف مجموعة التفكير حول إفريقيا والوفاء بالتزاماتها

موضحا أن أهداف هذه المجموعة ، تتماشى تماما مع متطلبات الانخراط الفعال في مكافحة الإرهاب ، في إفريقيا ويتعلق الأمر بالاعتراف ودعم الجهود الأفريقية في مجال مكافحة هذه الظاهرة على المستوى الإقليمي ودعم توفر إفريقيا على سياسات لمكافحة الإرهاب وتبسيط جهود بناء القدرات في القارة ، وبلورة مقاربة شاملة تعزز الأمن والتنمية .

ونوه بوريطة  بعمل” مجموعة التفكير حول إفريقيا ” ، كمنصة لتبادل الآراء ومناقشة الآفاق المستقبلية للتوصل إلى فهم مشترك للتهديدات والاستراتيجيات الخاصة ، المتعلقة بداعش في القارة و من أجل تزويد البلدان الإفريقية بوسائل مكافحة الهجمات الإرهابية من خلال تطوير وتعزيز القدرات الوطنية بطريقة عقلانية ومنسقة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد