الاساتذة المتعاقدون يصعدون  ..ويقاطعون كل الأنشطة التربوية

الرباط زينب الدليمي

 

في خطوة تصعيدية  جديدة ، قام  أساتذة التعاقد بمقاطعة العديد من الأنشطة التربوية ، احتجاجا على الاقتطاعات المالية التي وصفوها بـ”السرقات المالية”  وبـتصاعد الهجوم على الأساتذة من خلال المحاكمات الصورية والمتابعات .

وأعلن بيان إخباري صادر عن “تنسيقية الأساتذة المتعاقدين ،   عن مقاطعتهم كل اللقاءات التكوينية والزيارات الصفية للمؤطرين التربويين و مقاطعة مسك النقط في منظومة “مسار” وكافة العمليات المرتبطة بها، وأيضا مقاطعة جميع مجالس المؤسسة، باستثناء مجلس القسم ، منددين باستمرار وزارة التربية الوطنية في نهج سياسة الآذان الصماء لجميع مطالبهم .

 

وقد صرح أحد أعضاء التنسيقية أن  هناك أشكال احتجاجية ميدانية تصعيدية في المقبل من الأيام ،ستنطلق مباشرة مع بداية الموسم الدراسي في بداية شهر أكتوبر .

وأدان نفس المصدر ، المتابعات القضائية التي تطال زملاءه وكذلك الغرامات التي فرضت على بعضهم والسجن الموقوف الذي تم الحكم به على البعض الآخر في محاولة لثنيهم عن نضالهم مؤكدا استمرارهم في الدفاع عن حقوقهم إلى غاية إسقاط التعاقد .

وسبق أن أوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في الحكومة السابقة ،  خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين أن التوظيف الجهوي، الذي أقدمت عليه الحكومة سعيا منها إلى الحد من الخصاص المهول من الأساتذة ، الذي عرفته المنظومة التربوية قبل 2016، مكن من توظيف أكثر من 100 ألف من أطر التدريس في ظرف 5 سنوات وهو ما يعادل ما تم توظيفه خلال الـ20 سنة الماضية .

 

و قال أمزازي ، أنه أمر مؤسف للغاية أن يستمر تداول تسمية الأساتذة المتعاقدين، فذلك يعكس عدم الاطلاع الكافي على طبيعة هذا الملف والمسارات التي قطعها منذ أن برز على الساحة التعليمية سنة 2016، أو من أجل الإثارة وتغليط الرأي العام الوطني، مؤكدا أنه ليس لدينا داخل المنظومة التربوية ما تتم تسميته بـالمتعاقدين فهذه التسمية، التي استعملت في مرحلة انتقالية سابقة، لم يعد لها وجود على الإطلاق فالأمر يتعلق بـتوظيف جهوي عمومي وليس بـعقد محدد المدة يرسخ الهشاشة وعدم الاستقرار كما يدعي البعض.

وكان أساتذة التعاقد قد نظموا عدة وقفات احتجاجية، رفضا لنظام التعاقد وللممارسات القمعية ضدهم ، بسبب مطالبتهم بالإدماج في الوظيفة العمومية ورفضهم محاكمة  20 أستاذا متعاقدا بتهم أهمها التجمهر غير المسلح و إهانة هيئة منظمة وذلك على خلفية الاحتجاجات التي دعت لها تنسيقية الأساتذة تنديدا بنظام التعاقد .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد