حزب متطرف  يهاجم الأئمة المغاربة في المساجد الأسبانية

الرباط زينب الدليمي

 

دعا حزب فوكس اليميني المتطرف  الحكومة الإسبانية ، بمنع الأئمة الذين يخدمون المصالح المغربية بحسبه، من الاستمرار في ممارسة نشاطهم في مساجد سبتة .

وأعلن الحزب المتطرف ، أن جميع الأئمة تقريبا بالمدينة يتم توجيههم وتوظيفهم من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المسؤولة على سياسة تدبير الشأن الديني بالمغرب .

 

وبحسب صحيفة “إل فارو دي سوتا” ، فإن هذا الحزب المعادي للمغرب،  طرح مقترح للحكومة المحلية في سبتة، حتى تصوت على قرار منع الأئمة المغاربة من العمل في مساجد المدينة،

متحججا بأن جميع القيمين الدينيين بالمساجد ،  تعينهم وزارة الأوقاف المغربية، وأن هؤلاء يروجون لما يريده المغرب للمطالبة مستقبلا بسبتة ومليلية .

 

وكان زعيم الحزب، سانتياغو أباسكال، اتهم في زيارة أخيرة ،  ” لسبتة ” سياسيين ومواطنيين في المدينة ،  بالعمل على خدمة مصالح المغرب .

وتنقل الصحيفة ،  أن الحزب يزعم أن ما يضفي الطابع المغربي على المدينة ،  هو أن جميع الأئمة بمساجد سبتة يتم “توجيههم وتوظيفهم” من قبل وزارة الشؤون الدينية المغربية .

 

وقالت الصحيفة ،  إن مقترح “فوكس” لا يكشف جديدا، مشيرة إلى أن المغرب أقر دائما أنه يدفع بالأئمة إلى نشر الإسلام، بحسب  نفس المصدر .

 

وللإشارة فحزب “بوكس”، الذي تحول إلى خامس قوة سياسية في البلاد في الانتخابات الأخيرة، هو حزب معاد للهجرة وللمساواة بين الجنسين، ويضم في صفوفه جنرالات متقاعدين يدافعون عن عهد فرانكو، بحسب تقرير لوكالة فرنس برس .

 

وقد ذكرت مصادر إعلامية إسبانية سابقا ، بأن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، تدعم حوالي 34 مسجدا من أصل 42 في سبتة المحتلة، بالإضافة إلى جميع المساجد في مليلية التي يصل عددها إلى 17، حيث يغطي هذا التمويل رواتب الأئمة الذين يديرون كل مسجد، والدعاة الذين يأتون كل جمعة .

 

وفي نفس السياق قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، إن المغرب يتجاوب بشكل إيجابي مع طلبات المساعدة  ، التي يدعو إليها المواطنون المغاربة ، مضيفا أن الإسلام الذي يدعمه المغرب في إسبانيا هو الذي يتلاءم مع المقتضيات القانونية .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد