دهون البطن وطرق حرقها

بقلم د. مبارك أجروض

حرق الدهون الموجودة في الأصل والمتراكمة لن يكون بسيطاً أو حتى سحرياً، ومع ذلك فهناك أمور معينة يمكن أن تساعد في تسريع ظهور النتائج، في الواقع تعتبر دهون البطن من الأشياء المقلقة إذا ارتبطت بصحة الإنسان؛ حيث إنه من الصعب التخلص منها بسهولة.

هناك بعض الخطوات التي يمكن من خلالها حرق دهون البطن دون اتباع نظام غذائي أو ممارسة رياضة وهي كالتالي:

* سوء التغذية

يمكن للأطعمة السكرية، مثل الكعك والحلوى والمشروبات مثل المشروبات الغازية وعصير الفاكهة أن تسبب زيادة الوزن، وإبطاء التمثيل الغذائي، والتقليل من القدرة على حرق الدهون.

قد تؤثر الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين وعالية الكربوهيدرات أيضاً على الوزن. يساعد البروتين الشخص على الشعور بالشبع لفترة أطول، والأشخاص الذين لا يشملون البروتينات الخالية من الدهون في نظامهم الغذائي قد يأكلون المزيد من الطعام بشكل عام.

يمكن للدهون المتحولة على وجه الخصوص أن تسبب التهابات وقد تؤدي إلى السمنة، وتوجد الدهون المتحولة في العديد من الأطعمة بما في ذلك الوجبات السريعة والمخبوزات مثل الكعك أو البسكويت.

* التحكم في الكمية هو المفتاح واللجوء إلى الأطباق الأصغر حجماً

يُساعد التحكم في كمية الطعام أثناء الأكل على إنقاص الوزن بشكل ملحوظ، والحفاظ على وزن صحي على المدى الطويل، وذلك من خلال اللجوء إلى الأطباق الأصغر حجماً.

* عدم ممارسة الرياضة

إذا كان الشخص يستهلك سعرات حرارية أكثر مما يحرق، فسوف يزداد وزنه. نمط الحياة غير النشيط يجعل من الصعب على الشخص التخلص من الدهون الزائدة، خاصة حول البطن.

* الأكل ببطء ومضغ الطعام بشكل صحيح

يضمن تناول الطعام ببطء وتكسيره ومضغه بشكل صحيح تسهيل عملية الهضم في المعدة.

* التحكم في التوتر والنوم بشكل كاف

تؤدي قلة النوم إلى زيادة كبيرة في الوزن وتكوّن دهون البطن، فضلاً عن أنها تسبب التوتر وارتفاع مستوى الكورتيزول cortisol، لذلك يُنصح بالنوم من 7 إلى 8 ساعات يومياً والتحكم في التوتر.

* التحكم والتعامل مع الإجهاد

يساعد هرمون الستيرويد المعروف باسم الكورتيزول الجسم على التحكم والتعامل مع الإجهاد، وعندما يكون الشخص في حالة خطرة أو عندما يكون الضغط مرتفع، فإن الجسم يفرز الكورتيزول، وهذا يمكن أن يؤثر على عملية الأيض.

غالبًا ما يبحث الأشخاص عن الطعام للحصول على الراحة عندما يشعرون بالتوتر، ويؤدي الكورتيزول إلى بقاء السعرات الحرارية الزائدة حول البطن ومناطق أخرى من الجسم لاستخدامها لاحقاً.

* التحكم في وضعية الجسم

يعمل التحكم في وضعية الجسم على إشراك عضلات المعدة ومنطقة البطن، وعدم تكوّن الدهون في البطن.

* شرب الكثير من الماء

تناول كوب من الماء أثناء الاستيقاظ من النوم وقبل الوجبة مباشرة يساعد على ترطيب الجسم وإشباع الجوع، كما يمكن تناول شاي الأعشاب الدافئ أو الماء العذب بالليمون.

* دور الوراثة

هناك بعض الأدلة على أن جينات الشخص يمكن أن تلعب دوراً في إصابته بالسمنة أم لا. يعتقد العلماء أن الجينات يمكن أن تؤثر على السلوك والتمثيل الغذائي وخطر الإصابة بأمراض مرتبطة بالسمنة.

وبالمثل، تلعب العوامل البيئية والسلوك أيضاً دوراً في احتمالية إصابة الأشخاص بالسمنة.

* زيادة الوزن قلة النوم

ربطت إحدى الدراسات وجود علاقة ما بين زيادة الوزن وقصر مدة النوم، إذ أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة دهون البطن. إذ قد يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى سلوكيات أكل غير صحية مثل الأكل العاطفي.

* التدخين سبب مباشر لدهون البطن

قد لا يعتبر الباحثون أن التدخين سبب مباشر لدهون البطن، لكنهم يعتقدون أنه عامل خطر. أظهرت دراسة نشرت عام 2012 أنه على الرغم من أن السمنة هي نفسها بين المدخنين وغير المدخنين، إلا أن المدخنين لديهم دهون في البطن والصدر أكثر من غير المدخنين.

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد