قالت روسيا يوم الخميس 29 يوليوز، إنها تريد ضم بريطانيا وفرنسا لمحادثات أوسع مع الولايات المتحدة للحد من الأسلحة النووية، موضحة أن واشنطن تريد ضم الصين.
واجتمع مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وروسيا في جنيف يوم أمس الأربعاء، لاستئناف محادثات لتخفيف حدة التوترات بين أكبر دولتين نوويتين في العالم، ووصلت العلاقات بين البلدين حاليا إلى أدنى مستوياتها منذ انتهاء الحرب الباردة.
وقال سفير روسيا لدى واشنطن، أناتولي أنتونوف، إنه “لمن المحتوم أن تناقش القوى في نهاية المطاف توسيع محادثات الحد من التسلح لتضم مزيداً من القوى وإن موسكو ترى أن بريطانيا وفرنسا أولويتان في هذا الصدد”.
وأضاف في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية اليوم الخميس “يكتسب هذا الموضوع أهمية خاصة في ضوء قرار لندن في الآونة الأخيرة زيادة الحد الأقصى لمعدل الرؤوس الحربية النووية بنسبة 40% إلى 260 وحدة”.
وذكرت وكالة أنباء إنترفاكس أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قال في تصريحات منفصلة إن الولايات المتحدة تريد ضم الصين لمحادثات أوسع بخصوص الحد من التسلح النووي