البروفيسور عز الدين الإبراهيمي :إقبال المغاربة على التلقيح  ..أجواء إستثنائية ومؤثرة

نوه البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا بالرباط في تدوينة له بالفيسبوك، بإقبال المغاربة على التلقيح، مقارنة مع العديد من الدول التي  تعاني من رفض مواطنيها له، واصفا أجواء التلقيح التي يعيشها المغرب بالإستثنائية والمؤثرة .

ودعا الإبراهيمي المواطنين، إلى احترام تدابير التباعد الجسدي وإجراءات السلامة الصحية، أثناء انتظار دورهم في التلقيح والحفاظ على الإجراءات الاحترازية ، من حمل للكمامات وتباعد جسدي ونظافة .

جاء ذلك بعد أن أثار الإزدحام الشديد بمراكز التلقيح ، مخاوف من انتشار عدوى فيروس كورونا بين المصابين المحتملين من مرتادي “مراكز التلقيح”، وذلك نظرا لانعدام شروط التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات الواقية في صفوف كثير من المواطنين .

وقد تداول عدد كبير من رواد التواصل الإجتماعي ، عدة صور حول احتشاد عشرات المواطنين ، أمام مراكز التلقيح بمختلف مناطق المملكة في غياب تام للتدابير الوقائية ،التي أوصت بها وزارة  الصحة وذلك بعد إعلانها ، عن توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ،إلى 25 فما فوق مع إمكانية أخذ الجرعات في أي مركز تلقيح بغض النظر عن العنوان أو محل السكن .

وللإشارة فقد حصل المغرب على أكثر من 300 ألف جرعة، من لقاح “جونسون آند جونسون” المضاد لكورونا، ضمن برنامج “كوفاكس” العالمي .

وعبر لورانس راندولف القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالرباط، عن حرص بلاده على دعم حملة التلقيح الاستثنائية التي تقوم بها المملكة المغربية

مضيفا، أن الولايات المتحدة والمغرب، جنبا إلى جنب مع مختلف الشركاء في جميع أنحاء العالم،  لحمايتهم خاصة ،الفئات الهشة والعاملين في الصفوف الأمامية .

وقد استطاع المغرب ، تأمين جرعات مهمة في الأشهر الأخيرة، ما جعله يتمكن من تلقيح أزيد من 11 مليون شخص بالجرعة الأولى، وتلقيح 10 ملايين شخص بالجرعة الثانية ومن ثم نجح في تحقيق مناعة تزيد عن 30 في المائة، في أفق بلوغ نسبة 70 في المائة التي تشترطها منظمة الصحة العالمية لتحقيق المناعة الجماعية .

 

وتشير العديد من التقارير الطبية ،إلى أن لقاح “جونسون آند جونسون” ، ذا الجرعة الواحدة يوفر استجابة مناعية ،بإمكانها مقاومة السلالة الهندية المسماة “دلتا”، حيث تصل فعاليته إلى ستين في المائة إلى حدود الساعة، كما أن جميع اللقاحات المتاحة تعمل ضد المتغيرات الفيروسية الجديدة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد