الرباط زينب الدليمي
شهد المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بسلا مساء يوم أمس الإثنين ، اندلاع حريق خلف حالة من الرعب والهلع بين المرضى .
وأكد شاهد عيان، بالمحيط السكني للمستشفى أنهم سمعوا دوي انفجار وبعدها دخان كثيف حجب عنهم الرؤية لكنهم لم يعرفوا سبب الإنفجار لغاية الساعة .
وخلافا لرواية الشهود ،أكد الدكتو مندوب وزارة الصحة بسلا، أن الحريق كان بسيطا جدا و خارج المستشفى وليس داخله كما روج له
وعلى الأرجح بسبب عقب سيجارة ألقاها أحدهم.
واستغرب الدكتور من قول عدد من المواقع أنه انفجار مضخمة الموضوع دون أن يقوموا بالتأكد ، معلنا أنه مجرد حريق عادي بدون أي خسائر مادية أو بشرية وقد قام رجال الأمن الخاص بإطفائه قبل وصول عناصر الوقاية المدنية ورجال الشرطة الذين حلوا بالمكان .
ورفض الدكتور فرضية أن تكون عملية الحريق، بفعل فاعل بل شدد على أنه في الأغلب حدث بسبب عقب سيجارة أحد الزوارتركها مشتعلة عشوائيا بدون قصد واشتعلت في بقايا اسفنج كان متواجد بعيدا عن المستشفى .
وناشد مندوب الصحة الصحفيين بعدم نشر أخبار كاذبة دون التحقق من صحتها ومن أجل خلق” البوز” فقط لما لها من نتائج وخيمة .
وللإشارة يتواجد المستشفى الإقليمي”الأمير مولاي عبد الله”، بمقاطعة حصين “عمالة سلا”، بطاقة استقبال تبلغ 250 سريرا، والذي كلف إنجازه استثمارات تبلغ 312 مليون درهم
وتم تشييد المستشفى فوق قطعة أرضية تبلغ مساحتها 3.7 هكتار، وهو مزود بأحدث التجهيزات التكنلوجية، وسيساهم في تقريب الخدمات الصحية الأساسية للمواطنين، الذين سيصبحون غير ملزمين بالتنقل للرباط من أجل إجراء عمليات جراحية معقدة، أو معالجة بعض الأمراض المستعصية
كما يحتوي المستشفى على قسم طبي تقني ووحدة للتصوير الطبي، ووحدة البيولوجيا الطبية، ووحدة الإنعاش، ووحدة الفحص الوظيفي، ومصلحة لطب المستعجلات، وبنك للدم، ومستشفى النهار، بالإضافة إلى قسم للأم والطفل ويحتوي على وحدات طب النساء والولادة، وطب الأطفال، كما يحتوي على أقسام للجراحة، والعظام، والأعصاب، وطب العيون، والأذن والأنف والحنجرة، وجراحة الفك، ووحدات أمراض الكلي وتصفية الدم، ووحدة التشخيص متعددة الاختصاصات، وشبابيك بطاقة المساعدة الطبية “الراميد”، الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومهبطا للطائرات المروحية، ومرافق إدارية وتقنية أخرى.