الرباط زينب الدليمي
اتهم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بالعمل داخل الحكومة بعيدا عن ميثاق الأغلبية،الذي تم توقيعه عند بداية تشكيل الحكومة ، على أساس أن الأغلبية لم تعد تجتمع منذ مدة طويلة وانفراده بأخذ قرارات مهمة دون الإستشارة مع “أحزاب الأغلبية” .
وأشار لشكر خلال مشاركته في برنامج “حديث رمضان” الذي تقدمه مؤسسة الفقيه التطواني بسلا ، عن مطالبته العثماني بعقد اجتماع مع باقي الأحزاب إلا أنه لم يستجب لطلبه .
وتنبأ المسؤول السياسي ، خلال اللقاء بحصول حزبه على صدارة الانتخابات التشريعية المقبلة وخلافة حكومة سعد الدين العثماني ، مراهنا على أن يحقق حزبه نتائج مفاجئة ، فنسبة منحه التزكية للمرشحين باسم الحزب بلغت 80 بالمائة، منها 50 بالمائة تم في إطار التوافق التام بين رفاق الحزب و30 بالمائة ، تم فيها اتخاذ القرار على مستوى القيادة .
وعرج الكاتب الأول لحزب الوردة، إلى الحديث عن القاسم الانتخابي بشكله الحالي الذي أقره مؤخرا البرلمان، موضحا أن الشكل القديم الخاص باحتساب القاسم الانتخابي، لم يكن منصفا ولا عادلا وتضرر منه حزبه كثيرا ،
وأن آلية احتسابه ليست مقدسة والدليل على ذلك قرار المحكمة الدستورية التي قضت بقبول التعديل كما تم التصويت عليه ، متابعا أن تشبث حزب العدالة والتنمية بالاحتفاظ بالشكل القديم للقاسم الانتخابي لم يراع التوافق الذي يحصل في تدبير اعتماد قانون المنظومة الانتخابية ،عكس الاتحاد الاشتراكي الذي قرر الانخراط في هذا التوافق وتخلى عن مقترحه السابق .
وفي سياق اخر أشار لشكر أن مطالب الاساتذة المتعاقدين معقولة ومشروعة ، مقترحا حلا للمشكل يراعي من جهة مطلب الأساتذة المشروع في الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية، ويراعي من جهة أخرى سعي البلاد نحو بناء أسس جهوية متقدمة، باعتبارها اختيارا دستوريا وأفقا مستقبليا ،
والحل حسب المتحدث ،يكون بتعديل النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية وتضمينه “التوظيف الجهوي، وإدماج أساتذة التعاقد ، أطر الأكاديميات، الذين فرض عليهم التعاقد داخل الوظيفة العمومية ” ، وبالتالي يتحقق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية من جهة، وتحافظ الجهات على موظفيها وأطرها، دعما للمساواة بين كل المغاربة ويقطع مع ازدواجية الأنظمة الأساسية داخل قطاع التعليم، وبهذه الطريقة لن يحل فقط مشكل الأساتذة المتعاقدين بل كذلك مشكل باقي الفئات ووصول كل الخدمات الاجتماعية لكل المغاربة .