الرباط زينب الدليمي
أعلن المكتب النقابي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا في مراسلة توصلت “جريدة رسالة الأمة” بنسخة منها، أن عملية تدبير صرف منح الأطر الطبية الخاصة بـ “كوفيد 19″ على مستوى المستشفى بـ”الفاشلة” .
ووصف حبيب كروم، الكاتب العام المركزي التابع للمنظمة الديمقراطية للصحة للمكتب النقابي للمركز الاستشفائي ابن سينا ،في ذات المراسلة ،أنه تلقى مجموعة من الاتصالات ، بخصوص خلط أوراق منحة كوفيد-19، مستدلا بوثيقة قال إنها تؤكد فشل مديرية المركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا في تدبير منحة كوفيد19.
ودعا الكاتب العام المركزي التابع للمنظمة الديمقراطية للصحة للمكتب النقابي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ،بتعويض المتضررين لـ رفع الحيف الذي لحق بهم، جراء عجز وفشل القائمين على شؤونهم المادية والإدارية مشيرا إلى أن المشاكل التي رافقت صرف منح الأطر الطبية المرابطة في الصفوف الأمامية طيلة فترة الجائحة، خلفت استياءا عارما لدى مجموعة من المتضررات والمتضررين .
وقد تم تصنيف المستفيدين من الأطر الصحية من مبالغ التعويضات المخولة لموظفي وزارة الصحة ومستخدمي المراكز الاستشفائية الجامعية في إطار مساهمتهم في مكافحة جائحة كوفيد 19 إلى فئتين ،الفئة الأولى، تهم لمن لها تدخل مباشر لمواجهة كوفيد 19، وعلى رأسها الأساتذة في الطب، والذين خصص لهم تعويضا عن 6 أشهر قدره 9000 درهم، والأطباء والصيادلة 6000 درهم، والممرضون وتقنيو الصحة 4800 درهم، و الإداريون والتقنيون 3600 درهم.
وبالنسبة للفئة الثانية، التي لم يكن لها تدخل مباشر في مواجهة جائحة كورونا، الأساتذة في الطب 6000 درهما، والأطباء والصيادلة 4000 درهما، والممرضون وتقنيو الصحة 3500 درهم، و الإداريون والتقنيون 2500 درهم .
وللذكر يعرف مستشفى ابن سينا، احتجاجات متواصلة لعدد من الأطر الصحية مطالبين بالتصحيح الفوري للوضعية المزرية التي يعيشها المستشفى وبتعزيز أعداد ممرضات و ممرضي مصلحة المستعجلات من أجل تقديم خدمات أفضل للمرتفقين، بالإضافة إلى إعادة النظر في منحة المردودية لترقى إلى مستوى الجهودات المبذولة في ظل هذه الجائحة
كما تأكد الأطر الصحية، بأن مصلحة المستعجلات في ابن سينا المصلحة الوحيدة التي لم تمد بأي دعم من حيث الموارد البشرية رغم تزايد الأنشطة و المهام و إصابة العديد في صفوف الممرضات و الممرضين بفيروس كورونا وأن معدل الاستشفاء قد فاق الطاقة الاستيعابية للمصلحة في كثير من الأحيان ،منددين بقساوة ظروف العمل في مصلحة المستعجلات ، التي بقيت الوحيدة التي لم تتخلى عن مهمتها الرئيسية في استقبال الحالات المستعجلة و عدم دعمها بالموارد البشرية، رغم تزايد الأنشطة والمهام .