الرباط :زينب الدليمي
أعلن الطلبة المهندسون بالرباط، عن تمديد الإضراب الذي يخوضونه منذ يوم الإثنين المنصرم ،في بلاغ توصلت به مؤكدين أن الاستمرار في نهج نمط التعليم عن بعد بالنسبة لهم ، واللامبالاة التي تنهجها الجهات المسؤولة في تدبير ملفهم كارثة في حق المؤسسات العمومية، واستخفاف بتكوين مهندسي وأطر المستقبل .وقد أكد محمد أمين أعدي، المنسق الوطني للطلبة المهندسين بالمغرب ، أن جل المدارس الوطنية للمهندسين يشتغلون بصيغة التعليم عن بعد، رغم النضالات المستمرة لطلبتها للعودة للصيغة الحضورية، والإستفادة من التكوين الهندسي الحقيقي ولو أنه يتطلب الكثير من التعديل .
مضيفا أن هناك عشوائية في التسيير من الإدارات و الوزارات الوصية و في التدريس و التقييم، واختلالات في الحجم الزمني لمعظم التكوينات، حتى أن الأشغال التطبيقية و التدريبية أصبحت إشاعة في التكوين الهندسي وهذا ما جنيناه في صيغة التعليم عن بعد الذي هو بعد عن التعليم .
وقد أشار نفس المصدر أن ، المدرسة الوطنية العليا للمعادن والمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي والمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم، قد قاموا بتمديد الإضراب، ردا على سياسة الآذان الصماء، والسيناريوهات التي حبكت باستمرار من أجل إرغامهم على القبول بنمط التعليم عن بعد ، الذي لا يرقى إلى مستوى تكوين الطلاب المهندسين، ولا يوفر أقل الإمكانيات اللازمة لمتابعة الدروس النظرية، والأشغال التطبيقية .
وكشف الطلبة المهندسون في بلاغهم، على أنهم لن يتوقفوا عن الإحتجاج والتصعيد، إن لم يعودوا إلى الحجرات الدراسية، وسيضطرون إلى تمديد إضرابهم لثلاثة أيام قابلة للتجديد، ابتداء من يوم الخميس 11 مارس الجاري .
وللإشارة فقد أوضحت تنسيقية الطلبة المهندسين، سابقا أن 74 ساعة من أصل 480، هو معدل عدد ساعات التعليم الحضوري التي استفاد منها كل طالب مهندس خلال السنة الجامعية الحالية، مشيرة إلى أن 2580 طالب مهندس بمدينة الرباط استفادوا من 0 ساعة من التعليم الحضوري،
وأن المؤسسات الأكثر تضررا تشمل المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط و المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك بالدار البيضاءوالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط والمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط والمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم بالرباط .