إعداد: مبارك أجروض
غالبًا ما يتجلى مرض الكبد سريريًا في مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية. أحدها هو الشواك الأسود، الذي يصفه الدكتور هاريسون بأنه “احمرار الجلد حول الرقبة”.
* توسع الشعيرات العنكبوتي
من الأعراض الجلدية الأخرى التي تدل على تلف الكبد، حسب دكتور هاريسون، توسع الشعيرات العنكبوتي الذي يظهر على شكل خطوط حمراء جديدة على الوجه والرقبة.
* اليرقان
يؤكد الدكتور هاريسون أنه مع تقدم مرض الكبد، قد يصاب المريض باصفرار الجلد الذي يعرف باسم اليرقان.
* تورم في البطن
تعتبر زيادة محيط البطن أو تورم الأطراف السفلية، علامة أخرى على تطور مرض الكبد، وفقاً للدكتور هاريسون.
* المشاكل العقلية
بالإضافة إلى الأعراض الجسدية، قد تواجه زيادة في النسيان أو تغيرات في الحالة العقلية، كما يقول الدكتور هاريسون.
* علاج السبب الكامن وراء تليف الكبد
في المراحل الأولى من تليُّفِ الكبِد، قد يكون من الممكِن تقليل الضَّرَر الذي يلحَق بالكبِد إلى الحدِّ الأدنى عن طريق علاج السبب الأساسي. وتتضمَّن الخيارات ما يلي:
ـ علاج إدمان الكحول
يجِب على الأشخاص المصابين بتليُّف الكبد نتيجة تَعاطيهم الكحوليات بصورةٍ مُفرطة التوقُّف عن الشُّرب. إذا كان الإقلاع عن شُرب الكحوليات أمرًا صعبًا، فقد يُوصي طبيبك ببرنامجٍ علاجيٍّ لإدمان الكحول. إذا كنتَ مصابًا بتليُّف الكبِد، فمن الضروري التوقُّف عن الشُّرب لأنَّ أيَّ كميةٍ من الكحول تكون سامَّة للكبِد.
ـ فقدان الوزن
قد يُصبِح الأشخاص المصابون بتليُّف الكبِد الدُّهني غير الكحولي أكثر صحَّةً إذا فقَدوا من أوزانهم وتحكَّموا في مُستويات السُّكر في الدم لدَيهم.
ـ أدوية للسَّيطرة على التِهاب الكبِد
قد تحدُّ الأدوية من تلَف خلايا الكبِد الناجِم عن التهاب الكبد B أو C من خلال عِلاجٍ مُحَّدد لهذه الفيروسات.
ـ أدوية للسيطرة على أسباب وأعراض تليُّف الكبِد الأخرى
قد تُبطِّئ الأدوية أيضًا أنواعًا مُعيَّنة من تليُّف الكبد. على سبيل المثال، بالنسبة للأشخاص المصابين بتليُّف الكبِد الصَّفراوي الأوَّلي الذي يخضع للتشخيص المُبكِّر، قد تُؤخِّر الأدوية بصورةٍ ملحوظة تطوُّرَ الإصابة بتليُّف الكبد.
ثمَّة أدوية أخرى يُمكن أن تُخفِّف بعض الأعراض مثل الحكَّة والإرهاق والألم. قد يصِف الطبيب أيضًا المُكمِّلات الغذائية لسُوء التَّغذية المرتبِط بتليُّف الكبد والوقاية من ضَعف العظام (هشاشة العظام).