إدوارد فيسترمارك ترجمة ذ. جواد اشطيطح
يتطرق الكاتب البريطاني إدوارد فيسترمارك في مقالته “الفأل و السحر في المغرب” ترجمة ذ. جواد اشطيطح، إلى موضوع الفأل و السحر في المغرب. و قد سبق لموقع ريتاج بريس أن نشر الحلقة الأولى من هذه المقالة. في الحلقة الثانية يواصل الموقع نشر ما أثير في هذه المقالة المترجمة.
شكل العروس أيضا خطرا إلى حد ما. قد يسبب لمحها أو رؤيتها سوء الحظ.[1] تهدف الاحتفالات التي تسبق أو المرتبطة بوصولها إلى منزل العريس إلى حد كبير إلى منع الشر الذي تحمله معها إلى منزلها الجديد. ولهذا الغرض من المفترض، في طريقها إلى هناك، أن يتم اصطحابها إلى نهر يتعين عليها عبوره على بغلها ثلاث مرات ذهابا وإيابا.[2] وإذا مر الموكب على ضريح فعليها الدوران حوله ثلاث مرات مع قراءة الفاتحة.[3] ولنفس الغرض يتم اصطحابها لتلف ثلاث أو سبع مرات حول بيت أو خيمة [4] العريس أو مسجد بلدته[5] أو بلدته نفسها؛[6] يقدَّم لها أو تُرش بسوائل
مطهرة، كالحليب[7] والماء[8] و الحناء؛[9] و يعتبر القمح أو الطحين أو “سكسو” أو “اتشيشا” التي تعطى لها والتي ترميها من فوق رأسها وسيلة لتخليص نفسها من التأثيرات الشريرة.[10] ويتم تطهير الحيوان الذي
امتطته بطريقة أو بأخرى.[11] يلطخ السرج الذي استعملته بالحناء أو الدماء.[12] يتم إطلاق النار ببنادق بالقرب من العروس قبل حملها إلى خيمة العريس وذلك لمنع تأثيراتها الشريرة على إسلان، بمعنى، أصدقاء العريس العزاب.[13] يبدو أن الضيوف الآخرين في حفل الزفاف معرضون أيضا لبعض المخاطر، مادام أن الطقوس المختلفة التي يؤدونها، خصوصا أولئك المقربون من العروس أو العريس، تستدعي الوقاية والتطهير.[14] إنه فأل قبيح أن تصادف موكب زفاف في الطريق (الشاوية، أنجرا، آيت وارياغل). يعتقد في أنجرا أنه إذا التقى موكبا زفاف فسوف تموت إحدى العرائس، متأثرة ببأس الأخرى؛ ومن المعتاد لدى آيت وارياغل أن تقوم النساء من كلا الطرفين برمي الحجارة على بعضهن البعض لدرء الشر. قيل لي في طنجة أنه فأل قبيح أن يلتقي صندوقا عرائس، عماريات (غالبا يطلق عليها أعمامر)، أو أن يصادفها أي شخص في الصباح، لأن عمارية تعني النعش.[15] ومع ذلك لا يمكن أن ينطبق هذا التفسير على القبائل المذكورة أعلاه، فمن بينها من لا يصنع نعش المرأة ليشبه العمارية أو، كما هو الحال في الشاوية و في آيت وارياغل، لا تستخدم العماريات في حفلات الزفاف. علاوة على ذلك، هناك اعتقاد في طنجة أنه إذا التقت العرائس في نفس التاريخ في الشارع، فإن مصير إحداهن الطلاق أو الموت بعد أجل ليس ببعيد.[16]
من السهل فهم فكرة أن العروس بإمكانها حمل الشر معها إلى منزلها الجديد بالنظر إلى أنها وافدة جديدة وامرأة على حد سواء؛ ويمكن تفسير البأس المرتبط بحفل الزفاف بالاعتقاد أن العروس والعريس يطاردهما الجن، المسألة التي تعتبر على الأرجح تجسيدات غامضة للأخطار الخارقة للطبيعة التي تهدد الزوجين الشابين أخذا بعين الاعتبار الحياة الجديدة التي يقبلان عليها، والطابع الخاص للفعل الذي يتم من خلاله إتمام الزواج.[17] بعد حفل الزفاف تكون هناك ملاحظة دقيقة لأي شيء مهم يقع في المنزل أو الخيمة أو البلدة. في آيت يوسي، إذا حدثت وفاة أو أمر غير سار في البيت أو البلدة بعد وقت قصير من وصول العروس إلى مسكنها الجديد، فإن ذلك يعزى إلى سوء حظها، أو أنها تملك ما يسمى ب” تاونزا“ مشؤومة، بينما تشير الأحداث السارة إلى أن لديها “تاونزا“ محظوظة. هناك اعتقاد مشابه عند شلوح غلاوي وأغلو: إذا كانت المرأة التي يتزوجها الرجل ذات” تاونزا“ مباركة فسوف يزدهر، بينما ستجلب ال “تاونزا“ السيئة الحظ العسير. في أغلو، حيث يعد جميع شباب القرية الذين يتزوجون في نفس السنة على العموم حفلات زفافهم في نفس اليوم في فصل الخريف، ويعتقد أنه إذا ظهر بعد هذه المناسبة بفترة وجيزة سرب من الجراد بدل المطر المتوقع، فإن سبب الكارثة حفلات الزفاف، وبالتالي يتم نقل المتزوجين حديثا خارج القرية ويطلب منهم تقديم قربان عند قبر أحد الأولياء حتى ينصرف الجراد بعيدا.
ولكن، على الرغم من أن العروس ينظر إليها بعين الريبة وأن حفل الزفاف لا يخلو من مخاطره، إلا أن الفضيلة السحرية الحميدة تنسب للعروس والعريس معا، والزفاف مناسبة مباركة يتوقع منها الذين يشاركون فيها بل وحتى المجتمع ككل فوائد عديدة .[18] فالزواج خير يقره الدين ويساهم في السعادة وراحة العيش. وإذا قدم شخص مسافر إلى قرية يقام فيها حفل زفاف، فعليه قضاء الليلة (أنجرا) أو الانضمام إلى الحفلة على أي حال (أولاد بوعزيز، آيت وارياغل)، وهو فأل قبيح إذا لم يقم بذلك؛ ونفس الشيء ينطبق على الحفلات الأخرى إضافة إلى حفلات الزفاف. قد تنبع هذه المعتقدات من الشعور بأنه لا ينبغي للمرء أن يفوت فرصة حضور مناسبة مباركة أو بهيجة- وهو بالخصوص فأل حسن إذا دعا المضيف المسافر إلى البقاء إلى حين نهاية المناسبة. ولكن قد يكون هناك أيضا سبب آخر لذلك، والذي اتضح عندما ناقشت الأمر مع أحد السكان الأصليين: قد يكون لتجمع أناس مبتهجين نزعة لدرء البأس، الأمر الذي يبرز بعد ذلك ويمكن أن يؤثر على المارة. يعتبر البعض ذلك فألا قبيحا، أي أن تصادف جماعة من الناس المبتهجين (أنجرا، الشاوية). لذا فإن الاعتقاد المقابل يقول بأنه فأل حسن أن تصادف جنازة (الشاوية، طنجة، أنجرا، آيت وارياغل، تمسامان) إذ يمكن تفسير ذلك بأن الجنازة تدرأ البأس؛ فالشخص الذي يصادفها سيعيش طويلا (طنجة). قيل لي في أنجرا أنه من حسن الفأل للمسافر أن يجد في طريقه جثة لأن بأس الأول قد درأه الميت. ومن ناحية أخرى، قال أحد ساكنة أغلو أنه إذا التقى شخص في بداية رحلته بأشخاص يحملون جثه رجل قتل فعليه العودة، على الرغم من أنه إذا صادف جنازة فقد يستمر في مضيه.
يعتبر القتلة أنجاس. يخرج السم من تحت أظافرهم إلى الأبد (أنجرا، حياينة، آيت وارين)؛ ومن ثم فإن أي شخص يشرب الماء الذي غسل فيه القاتل يديه فسوف يصاب بمرض خطير (أنجرا)، ومن يضطر إلى تناول الطعام معه من نفس الطبق فسيحرص على تجنب أي جزء من الطعام الذي لمسه القاتل بأصابعه (آيت وارين). في الواقع، يرفض الناس تناول الطعام جنبا إلى جنب مع قاتل (حياينة)- يتوخى أعضاء إخوة الدرقاوي الحذر بشكل كبير في هذا الصدد (أولاد بوعزيز)؛ يعتبر الطعام المتشارك في رفقته عسير الهضم (أنجرا)، ولحم الحيوان الذي يذبحه قبيح الأكل (أنجرا، أولاد بوعزيز، آيت وارين، آيت سادن). عندما يتم نزع قلب الحيوان، يتبين أن داخله أسود بالدم (آيت وارين). في العديد من القبائل، لا يسمح للقاتل بذبح أضحية عيد الأضحى بيديه.[19] وفي حياينة لا يسمح له بذبح أي حيوان ولا بسلخه ولا تقطيع لحمه، وفي السوق يجب عليه أن يبتعد قليلا عن اللحم الذي يعرضه الجزارون للبيع؛ عندما يريد محافظ البلدة استخراج المال من الجزارين فإنه يرسل إليهم قاتلا، حيث يمكن للقاتل معاقبة أي عناد من جهتهم بمجرد لمس اللحم لجعله غير صالح للبيع. لا يسمح للقاتل بالدخول إلى بحيرة أو بستان، ولا أن يطأ بيدرا أو يدخل صومعة، ولا أن يمشي بين الأغنام، ولا أن يزور مسجدا (حياينة). هناك اعتقاد شائع بأنه إذا حدثت جريمة قتل في مكان يحفر فيه الناس بئرا فلن تظهر هناك أي مياه، أو ستختفي المياه إذا سبق و ظهرت بالفعل (المرجع نفسه، أغلو، أنجرا). قيل لي في أنجرا أنه حتى الشخص الذي قتل أحدهم في الحرب فهو مْسكُون أو مجْنون؛ لكن في أماكن أخرى قيل صراحة أن الطابوهات المذكورة للتو تعود على القتلة الخاصين فقط.
من ناحية أخرى، يعمل القتلة كأطباء. في أنجرا، إذا كان هناك شخص يعاني من ألم في جزء معين من جسمه، فإن القاتل يدفع بخنجره ثلاث مرات نحو الجزء المصاب دون لمسه؛ وإذا كان هناك شخص سقيم بشكل عام طريح الفراش فإنه يتظاهر بطعن المريض في جميع أنحاء جسده، ويتلو في نفس الوقت شيئا من القرآن. يعتبر تظاهر القاتل بالطعن علاجا شائعا جدا للألم اللاذع، ويدعى بالعربية ب “نخصا“ أو “نُغزا“ أو “باب“ أو “بيبان“، وفي جهة إغليو “نّخست“ أو“ نُّغزت“، و عند آيت وارين “تاوورت“، أما عند آيت وارياغل “داوورت“. في القبيلة الأخيرة يتم وضع الرماد على منطقة الجسم حيث يوجد الألم، وبعد ذلك يتظاهر القاتل بطعنه بخنجره سبع مرات، مع لمسه من حين لآخر. وفي حياينة يدفع بخنجره ثلاث مرات نحو الصدر دون ملامسته، ويقوم بذلك في الصباح قبل وجبة الفطور؛ أو يلف قطعة صغيرة من قماش كاليكو فيوقد فيها نارا ثم يلمس بها الجزء المصاب من الجسم. في سوس، يعالج القاتل الشخص الذي يعاني من شحاذ العين (إلض) بالتظاهر بطعنها سبع مرات. من الواضح أن القوة العلاجية المنسوبة للقاتل ترجع إلى الارتباط القائم بين فكرة قتل إنسان وفكرة قتل مرض.[20]
ترجع نجاسة القاتل ليس فقط إلى دنس الدم وإنما أيضا إلى خطيئته. بين سكان الريف في آيت وارياغل لا يعتبر القاتل العادي نجسا ولا يلام على فعله. يعترفون بأن النبي حرم القتل وأن القاتل مصيره جهنم؛ لكن إذا أدى صلاته وآتى زكاته ودعا حفظة القرآن للتلاوة فمن المحتمل أن يكفر عن ذنبه. بالإضافة إلى ذلك، فإن الريفي لا يخاف كثيرا من جهنم. أيا كان ما يقوله الدين في هذا الشأن فإن لم يقتل الرجل أحدا قبل زواجه فلا يعتبر رجلا. عندما يقوم شاب بقتل شخص لأول مرة فإنه يذهب إلى أقرب سوق باعتباره رب بيته، مرتديا أفضل ملابسه مع حقيبة جديدة (داجبيرت)؛ وهو لا يرتديها على جانبه الأيسر كالعادة، بل على يمينه ليعلن لكل الناس ما فعله ويظهر أنه صار رجلا. ويتم ذلك سواء تم القتل انتقاما أم لا. على الرغم من أن الإعجاب بالقاتل مسألة عادية، إلا أن قتل حافظ القرآن دون مبرر كاف يعتبر أمرا فضيعا نظرا لمعرفته بالقرآن، ومن القبيح أيضا، وإن لم يكن بنفس الدرجة، أن يُقتل شريف غير مؤذ نظرا لقدسيته؛ وإذا ذبح رجل قام بإحدى هاتين الجريمتين حيوانا فإن لحمه يكون عسير الهضم. وهذا يدل على أن الطابوهات المفروضة على القتلة لها علاقة بالوازع الأخلاقي. والأمر نفسه واضح من وجهه نظر العامة القائلة بأن القتل في الحرب لا يعتبر خطيئة ولا دنسا.
وفي حالات أخرى، للإثم أيضا طاقة سحرية جالبة للشر.[21] لن ينمو العشب في المكان الذي يجلس فيه القاضي و كتاب العدل (عدول) في السوق لأنه مدنس ببأس الآثمين (حياينة). وفي فاس، إذا كان الشخص مقدما على فعل أمر مهم، ذاهبا لشراء حصان أو لترتيب حفل زفاف ابنه على سبيل المثال، فإنه يتجنب العبور من المكان الذي يجلس فيه القاضي أو كتاب العدل؛ فإذا عبر من ذلك المكان فإنه لن يفلح في مبتغاه، ما دام أن ذلك الموضع مليء بالخطايا.[22] إذا حدث أن صادفت في الصباح الباكر من لا يحافظ على صلاته، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو عودة أدراجك (آيت وارياغل). يقال أن السرقة والكذب والبغاء “فؤول قبيحة” (أنجرا). إذا قام فتى أو فتاة بسرقة طعام فسوف تظهر على وجهه(ها) بقع بيضاء في اليوم الثامن (المرجع نفسه). حسب ما قالته امرأة عجوز من أنجرا، كان الاعتقاد في العصور القديمة أن الشخص إذا ما كذب فإنه يقصر من عمره ويصغر من حجمه ويقلل من ماله، في حين أن الصادق يزيد من عمره وقوته وعائلته وفهمه وملكه. ومن يكذب بالنهار يرزق بأطفال صلع (المرجع نفسه).
لا يزال يتعين ذكر فئات معينة من الأشخاص الذين، بسبب بعض الخصال الذميمة، ينظر إليهم على أنهم منبع السحر والفأل القبيح. لهذا السبب وكما رأينا أعلاه فإن بعض الأشخاص يفترض أنهم يمتلكون عين السوء.[23] يقول أولاد بوعزيز أنه من الأفضل مصادفة شخص معروف بعين السوء من أن تصادف شَرِها (وكَّال): “اللهم يتلاكا مع واحد سكع أولا مع واحد وكال“. يعتبر من سوء الحظ أن تلتقي بشخص أعمى أو أعور في الصباح (حياينة)؛[24] يعتبر الشخص الأعور شبيه الشيطان الذي له أيضا عين واحدة فقط (فاس). إذا قابلت شخصا كهذا في الصباح، فعليك العودة إلى منزلك وأخذ قسط من النوم، وإلا فلن تنجح في ما أنت ذاهب إليه (أغلو). يقال في دكّالة أنه إذا التقى أعور وأصلع وأمهق في قارب فلن يتحرك القارب:”لعور لفكسي أو لقرع التالسي أو الشاب العادسي تلاتة إلى تلاكاو ف سفينة تراسي“. يقول آيت وارياغل أن الأمر نفسه سيحدث إذا التقى رجل أعمى وآخر أصلع وشخص يعاني من التهاب تحت الشفاه على متن سفينة. في حياينة من سوء الحظ أن يكون لدى الشخص أو لدى الآخرين على حد سواء ريشة، نخلة، في الشعر فوق الجبهة؛ ومن ناحية أخرى، أن يتوفر الشخص على ريشة على جانب واحد من الإكليل فهو محظوظ إذا كان رجلا، إلا أن ذلك نذير شؤم بالنسبة للمرأة، غير أن وجود ريشة على جانبي الإكليل يدل على العكس تماما. يعتبر فألا حسنا أن يكون للرجل شعر كثيف على صدره (حياينة، أندجر، آيت وارياغل)، فمن الواضح أنه يوحي بالقوة؛ ويسمى هذا الشعر “شعر د سبوعا“، أي “شعر الأسد”. ومن الفأل الحسن أيضا أن يولد الإنسان بستة أصابع في يد واحدة أو كلتا يديه (فاس، طنجة، دكالة)؛ فهي تدل على سعة الرزق. و لسبب مشابه فإن أي شذوذ يطرأ على نمو الجسم الذي يولد به الإنسان فعادة ما يكون فأل خير (فاس، طنجة).
يعتبر الأعسر حاملا لسوء الحظ. عندما ذكر لي حافظ للقرآن من دكالة الكلمة العربية التي تصف شخصا كهذا (عسري، وفي طنجة عُسري)، بصق وقال “العسري هو اصكع“. إن مقابلته في الصباح نذير شؤم. لا أحد يستخدمه للحرث إلا عسري مثله. وإذا تم ربط حيوان بحبل من صنع هذا الشخص فإن الحبل يتقطع وينفلت الحيوان. رفض سكرتيري البربري من آيت سادن أكل طير ذبح على يد أحد خدمي الذي كان أعسرا. إن عين الازدراء التي ينظر بها إلى الأعسر راجعة إلى فكرة أن الجانب الأيسر سيء والجانب الأيمن جيد وهو الأمر الموجود عند العديد من الشعوب الأخرى والسائد وأيضا عند العرب القدماء.[25] ويعتبر فألا قبيحا أن تستعمل اليد اليسرى لقضاء ما هو صالح، والذي يؤدى باليمنى حسب العرف، مثل الأكل أو إيتاء الزكاة أو تقديم أو تلقي الطعام أو الشرب أو أشياء أخرى، أو إلقاء التحية أو التسبيح؛ في حين أنه لا ينبغي استخدام اليد اليمنى في الأعمال القذرة، مثل تنظيف فتحة الشرج أو الأعضاء التناسلية أو الأنف، ثم عندما تقوم بالبصق فعليك فعل ذلك على اليسار.[26] وكل ما تكتبه اليد اليسرى فهو فأل قبيح، حيث يحاول الأعسر نفسه استخدام يده اليمنى لكتابة كلمات القرآن. سنلاحظ فيما بعد تمييزا مشابها بين اليمين واليسار في المعنى المرتبط بالتشنجات أو الانفعالات الجسدية التي تعتبر فأل خير أو شر. لكن في بعض الممارسات السحرية تستخدم اليد اليسرى،[27] بالرغم من عدم وجود أي سوء، لذلك فمن الواضح أن هناك طاقة سحرية في غير المعتاد.
يتبع
[1] Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol. I, p. 420 ; Westermarck, Marriage Ceremonies in Morocco, pp. 148, 163, 169, 172, 181, 189, 219.
2 Ibid. pp. 185, 190.
3 Ibid. pp. 185, 186, 190.
4 Westermarck, Marriage Ceremonies in Morocco, pp. 196-198, 200, 206, 209, 215.
5 Ibid. pp. 199, 200, 203, 208, 215.
6 Ibid. pp. 203, 215.
7 Ibid. pp. 194, 203, 207, 210, 212 sqq.
8 Ibid. pp. 203, 209, 212, 215 sq.
9 Ibid. pp. 214, 217.
[1]0 Ibid. pp. 197, 207, 208, 217.
[1]1 Ibid. pp. 194-196, 201, 205, 207, 211, 214, 218 sq..
[1]2 Ibid. pp. 210, 219.
[1]3 Ibid. pp. 210, 218.
[1]4 See ibid. p. 327 sq., and the references in the footnotes
[1]5 See Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (New York, 1968), Vol. II, p. 453.
[1]6 Cf . Emily, the Shareefa of Wazan, My Life Story (London, 1911), p. 308.
” يجب ألا تجتمع ثلاث عرائس بنفس تاريخ الزواج لمدة أربعين يوما؛ وإذا فعلن ذلك فإن العواقب هي أن يتم طلاق إحداهن في نفس الفترة”.
[1]7 Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol. I, p. 388.
[1]8 Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol. I. p. 198 sq.
19 Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (New York, 1968), Vol. II, p. 118.
20 See also Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol. I, p. 326 ; Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (New York, 1968), Vol. II, p. 404 n. 1. Cf. Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (New York, 1968), Vol. II, p. 558 sq.
21 See also Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol. I, p. 238.
22 Cf. Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol. I, p. 238.
23 Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol.I, p. 419 sq.
24 Cf. Burckhardt, Arabic Proverbs (London, 1830), p. 5.
“يعتبر العرب الرجل الأعور نذير شؤم ولا يرغب أحد في مقابلته”.
25 Wellhausen, op. cit. p. 202.
26 قارن البخاري، صحيح، viii. 35 (ترجمة هوداس ومارسي إلى اللغة الفرنسية)، المجلد الأول [باريس، 1903]، ص. 153).
27 Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (London, 1926), Vol. I, p. 88, 112, 341, 357, 555, 559- Cf. Edward Westermarck, Ritual and Belief in Morocco, (New York, 1968), Vol. II, p. 382.