وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعتمدالتعليم الحضوري بمؤسسات التعليم العتيق ..

الرباط / زينب الدليمي

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،عن اعتماد التعليم الحضوري بمؤسسات التعليم العتيق الراغبة في ذلك، شرط إلتزامها باحترام البروتوكول الصحي المعتمد للوقاية من عدوى فيروس كورونا.

وأضافت الوزارة في بلاغ  توصلت به ” جريدة رسالة الأمة ” أن استمرار مؤسسات التعليم العتيق التي سبق السماح لها بالدراسة الحضورية في مزاولة مهامها التربوية وفق هذه الصيغة، سيكون مرتبطا بالأساس باحترامها التام والصارم لجميع التدابير الاحترازية وقواعد السلامة الصحية.

وأشار البلاغ إلى  ضرورة اعتماد المؤسسات الأخرى صيغة التعليم عن بعد، في حين أنه يمكن للوزارة، في كل وقت دراسة طلبات مؤسسات أخرى ترغب في التعليم الحضوري عند تلقيها لهذه الطلبات واتخاذ القرارات المناسبة في شأنها وفق الشروط والقواعد المعمول بها في هذا الباب.

وقد وفرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حسب نفس المصدر شرائح هاتفية لفائدة جميع التلاميذ والطلبة ابتداءا من الرابع ابتدائي عتيق، بهدف تمكينهم من الإستفادة من مجانية الولوج إلى المنصة الرقمية لمتابعة دروسهم عن بعد، داعية من لم يتسلموا بعد الشرائح الخاصة بهم للتوجه إلى أقرب مندوبية للشؤون الإسلامية قصد الحصول عليها .
وقد أشارت الأوقاف، إلى إنتاج مادة علمية تعليمية رقمية ووضعها رهن إشارة التلاميذ والطلبة والمدرسين بالمنصة الخاصة بالتعليم العتيق، تتضمن دروسا تعليمية مصورة تشمل مضامين المقرر الدراسي لجميع المواد والمكونات الدراسية بمستويات وأطوار التعليم المدرسي والنهائي العتيق، وذلك ضمانا للاستمرارية البيداغوجية بمؤسسات التعليم العتيق التي تعتمد صيغة التعليم عن بعد .

وقد أكد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالبرلمان  ،أن  الوزارة ستعمل على برمجة بناء وتجهيز مجموعة من مدارس التعليم العتيق بكل من أقاليم الرشيدية، والخميسات، وسطات، ومراكش، وإقليم اليوسفية، والقيام بدورات تكوينية لفائدة العاملين بالمدارس العتيقة متى توفرت الظروف الملائمة لذلك .
وأشار التوفيق إلى استكمال البرنامج الوطني للتكوين والتأطيروالمراقبة التربوية، وإنجاز مشروع التأليف المدرسي بالتعليم المدرسي العتيق، واستكمال مشروع التعليم عن بعد بالتعليم العتيق وتطويره .
كما ستواصل الوزارة  حسب المسؤول الحكومي  ،جهودها   بدعم البحث العلمي وتطوير وسائله، من خلال طبع المؤلفات، وتنظيم الأنشطة الثقافية التي تعنى بالتعريف بهذه الإصدارات، وترجمة بعض الكتب المبسطة والدروس الحسنية إلى اللغات الأجنبية، هذا بالإضافة إلى مواصلة فهرسة وترميم المخطوطات ببعض الخزانات الحبسية وفهرسة بعض المطبوعات الحجرية بالمركب الإداري والثقافي بالدار البيضاء، والقيام باقتناء الكتب والمؤلفات، وإصلاح بعض مكتبات الأوقاف وتجهيزها بالأدوات والمعدات .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد