ريتاج بريس
اختار عزيز بنبراهيم منصة البرلمان و اجتماع إحدى اللجان، لينتقد أداء المنعشين العقاريين ومجموعة العمران، علما أن البرلماني عن حزب العدالة و التنمية، ورئيس مقاطعة المريسة بسلا، يتستر عن ممارسات لوبي العقار بسلا، ويتحالف معهم في اقتسام كعكعة تدبير الشأن المحلي التي تحولت إلى ريع اغتنى منه نواب ومستشارو حزب العدالة و التنمية، و لم يثبت أنه أثار الموضوع داخل دورات المجلس الجماعي، أو في اجتماعات مجلس مقاطعة المريسة.
عزيز بنبراهيم، لا يحرك ساكنا بمجلس مدينة سلا، أو بمقاطعة باب المريسة، حيث تعرف جماعة سلا بكل من مقاطعات تابريكت والمريسة، وتحديد بمحاذاة الساحل الأطلسي العديد من الاختلالات العمرانية التي ترقى إلى جرائم خطيرة.
بنبراهيم، وعمدة سلا جامع المعتصم، وعبد اللطيف سودو نائب العمدة المثير للجدل، وهم أقطاب حزب العدالة و التنمية بسلا، اختاروا الهروب إلى الامام وممارسة الشعبوية، لدغدغة مشاعر الناخبين على بعد شهور من الانتخابات الجماعية و التشريعية، بدل اتخاذ إجراءات حاسمة في مواجهة اختلالات التعمير، لا سيما رخص الاستثناء، التي تعرف العديد من الاختلالات في تدبير دفاتر الشروط والتحملات، حيث يلتزمون الصمت، وسط تساؤلات عن استفادة شقيق نائب للعمدة من شقتين في مشروع سكني اجتماعي بتابريكت.
ويعتبر ملف التدبير العقاري للولاية الحالية 2015 /2021، إحدى النقاط السوداء التي كرست استمرار خرق القانون، وتمتيع بعض المستشارين المنعشين بامتيازات مثيرة تستدعي فتح تحقيق من قبل المفتشية العامة للداخلية و النيابة العامة المختصة