ريتاج بريس
أصدرت شبيبات فيدرالية اليسار الديمقراطي بالقنيطرة دراسة حول إشكالية النقل العمومي بواسطة الحافلات بالقنيطرة يوم 06 نونبر 2020 تحت عنوان : أي نقل عمومي بواسطة الحافلات نريد ؟
حيث انطلقت الدراسة بتبسيط أرقام حول التوسع الديمغرافي الذي يشهده إقليم القنيطرة بعد أن أضحى يحتل المرتبة الخامسة وطنيا، خلف كل من الدار البيضاء، مراكش، فاس وطنجة-أصيلة و ما يرافق هذا الارتفاع من حركة تنقل كبيرة خصوصا بواسطة الحافلات.
و ذهبت الدراسة إلى إلقاء الضوء على عقد التدبير المفوض الذي كان يجمع شركة الكرامة و جماعة القنيطرة و التعرف على أسسه و جوانبه التنقية و الخروقات المالية و القانونية المبينة فيه.
بعدها تم تحليل الأبعاد التقنية و القانونية لأزمة 22 دجنبر 2019 و اثارها على منظومات النقل و التجارة و المال و البيئة و ذلك بعد أن لوحظ انتشار كبير للنقل السري، الاستخدام المتكرر و الكثيف للسيارات التي زادت في ارتفاع نسبة تلوث الهواء، اكتظاظ حركة المرور و الرفع من تسعيرة حافلات الـ mini bus من 3.50 دراهم الى 5 دراهم.
و أكدت الدراسة أن الإشكال الرئيسي المتسبب في الأزمات المتعاقبة على تدبير النقل العمومي بالحافلات بالمدينة هي طريقة ” التدبير المفوض” لأنها تدفع الجماعة و الشركة المفوض لها خدمة النقل لعدم الالتزام في غالب الأحيان بمضامين و بنود العقد و تبادل الاتهامات و رمي المسؤوليات بين الجماعة و الشركة كلما اشتد خناق الأزمة، بالإضافة إلى عدم الوفاء بالتزامات الاستثمار و الشفافية و غياب التخطيط الاستراتيجي، ناهيك عن تكريس الهشاشة في صفوف العمال و العاملات .
و بديلا عن كل هذا، تقترح شبيبات فيدرالية اليسار الديمقراطي بالقنيطرة اعتماد طريقة ” الوكالة الجماعية المستقلة ” لحلحلة هذه الأزمة، لأن هذا الشكل من التدبير يجمع بين مسؤولية الدولة والهيئات المنتخبة كمخاطب وحيد للساكنة، يتميز بمرونة القطاع الخاص و جودته، ينظر لقطاع النقل كقطاع اجتماعي خدماتي مهمته الأساسية تلبية حاجة التنقل للمواطنين خارج منطق الربح المادي و يكون قادر على توفير الاستقرار الوظيفي للعاملات و العمال.