قالت مصادر قضائية يوم الأربعاء 14 أكتوبر، لفرانس برس إن دبلوماسياً ايرانياً يتهم بالتورط في مخطط للاعتداء على معارضين لطهران في فرنسا في 2018، سيحاكم مع ثلاثة آخرين أمام محكمة أنفيرس في بلجيكا، بداية من 27 نوفمبر المقبل. ووفقا لهذه المصادر، يتوقع أن تكون المحاكمة في 27 نونبر) و3 دجنبر المقبلين، على أن تصدر المحكمة الجنائية لاحقاً حُكمها.
ويتهم المعارضون الإيرانيون المستهدفون الدبلوماسي أسد الله أسدي بأنه “العقل المدبر” للاعتداء المفترض الذي كشفه القضاء البلجيكي في مطلع صيف 2018، عندما كان دبلوماسياً معتمداً في السفارة الإيرانية في فيينا، وأوقفته ألمانيا وسلمته لبلجيكا في أكتوبر 2018، أين يقبع في السجن. وسيحاكم أسدي المتهم بـ”محاولات اغتيال ذات طابع إرهابي” و”المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية”، مع ثلاثة شركاء مفترضين، قد يتعرضون أيضاً للتهم نفسها ولعقوبة السجن المؤبد.
وبين الشركاء زوجان بلجيكيان من أصل إيراني اعتقلا في 30 يونيو 2018 في منطقة بروكسل، وفي حوزتهما 500 غرام من المتفجرات وصاعقاً في السيارة. وهذه المعدات وفقا للتحقيق كانت ستستخدم في اليوم نفسه لارتكاب اعتداء في فيلبانت في المنطقة الباريسية، خلال التجمع السنوي الكبير لمجاهدي خلق، الإيرانية المعارضة.
ووجه توقيف الزوجين الذي كشفته النيابة الفدرالية البلجيكية، التحقيقات نحو ألمانيا وفرنسا، أين أوقف متهم آخر في الصيف. والقضية التي تولاها القضاء البلجيكي في سرية تامة، سببت توتراً دبلوماسياً خاصةً بين فرنسا وإيران. وفي أكتوبر 2018 اتهمت السلطات الفرنسية وزارة الاستخبارات الإيرانية بالتخطيط لهذه المؤامرة وهو ما نفته طهران بشدة.