عمال الإتعاش الوطني يحتجون بالرباط

الرباط / زينب الدليمي
نظم العشرات من عمال وموظفي الإنعاش الوطني، يوم أمس السبت وقفة إحتجاجية، أمام مقر الإتحاد المغربي للشغل، للمطالبة بتسوية ملفهم المطلبي ، بعد أن قامت السلطات بمنعهم وتفريقهم من أمام البرلمان بسبب الإجراءات الاحترازية ضد مرض “كوفيد 19” .
وأكدت زهرة إحدى العاملات المحتجات  أنهم هنا للتعبير عن معاناتهم التي دامت سنوات بسبب وضعهم الإداري والمالي بكل الإدارات التي يشتغلون بها، حيث يعانون من غياب الترسيم ومن غياب مختلف الحقوق منها التغطية الصحية والتقاعد و الأجور الهزيلة التي لا تتجاوز 1500درهم .
وقد ردد المحتجون العديد من الشعارات ، التي تندد بإهمال الحكومة لمطالبهم وبتكريس سلوك الإهمال في حقهم ورفعوا لافتات تستنكر عدم إهتمام الحكومة الحالية بالملفات المطلبية التي تقدموا بها من أجل إيجاد حلول مناسبة لها .
وللإشارة فقد قامت نقابة الإنعاش الوطني المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بمسيرات احتجاجية في مختلف المدن المغربية ، من أجل تحسين وضعيتهم الاجتماعية، مستنكرة في بيانها ما وصفته بـالتهميش الذي يتعرض له عمال وموظفو الإنعاش الوطني من طرف الحكومة دون استحضار السنوات التي قضتها هذه الفئة في خدمة الدولة، ودورها الكبير ضمن صفوف مواجهة وباء كورونا المستجد خلال الظرفية الحالية .
وشددت نقابة الإنعاش الوطني، على عزمها خوض أشكال نضالية غير مسبوقة إلى جانب باقي الفرقاء على المستوى الوطني حتى تتمكن من انتزاع حقوقها، وعلى رأسها احترام الحريات النقابية لعمال الإنعاش الوطني وعدم تعريضهم للمضايقات وإلى ضرورة تمكين عاملات وعمال الإنعاش الوطني الرسميين ، من الإدماج الفوري واللامشروط في قطاع الوظيفة العمومية، مع احتساب الأقدمية وضمان استفادتهم من التغطية الصحية وتسهيل انخراطهم في خدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي .
كما يرفض عمال الإنعاش الوطني، تصنيفهم من طرف الحكومة كعمال موسميين، حيث ترفض الحكومة ترسيمهم ، لخلو القانون المنظم لعمل هذه الفئة من أي بند ينص على إمكانية إدماجهم أو توظيفهم حسب تصريح سابق للوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بوطيب، في جلسة شفوية بمجلس النواب .
ويخول المرسوم رقم 2.85.394 الصادر في 18 أبريل 1985، وزير الداخلية السلط والصلاحيات في ميدان الإنعاش الوطني، وتعتبر وزارة الداخلية هؤلاء العمال، عمالا مياومين لأنهم يمارسون أشغالا لا تكتسي صفة الديمومة، وبالتالي فهم بحسبها لا يوجدون في وضعية نظامية قارة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد