وزير الصحة : مشاركة المغرب في التجارب السريرية المتعلقة ب”كوفيد 19″ للحصول على الكمية الكافية من اللقاح المضاد للفيروس في آجال مناسبة
الرباط / زينب الدليمي
أعلن وزير الصحة، خالد آيت الطالب، يوم أمس الاثنين بالرباط، مشاركة المغرب في التجارب السريرية المتعلقة ب”كوفيد 19″، للحصول على الكمية الكافية من اللقاح المضاد للفيروس في آجال مناسبة ، مضيفا أن المملكة ستنخرط وعلى غرار عدد من الدول ومع عدة دول في تجارب سريرية لهذا اللقاح، نظرا لتوفرها على الترسانة القانونية الكافية لتأطير هذا اللقاح، وذلك من أجل تمكين المغرب من تحقيق الاكتفاء الذاتي أولا، والتموقع للحصول على الكمية الكافية من اللقاح في الوقت المناسب ثانيا، وأيضا لتحويل الخبرة حتى يتمكن في المستقبل العاجل القريب من تصنيع اللقاح .
وللإشارة بعد أيام قليلة على إعلان روسيا عن التوصل للقاح مضاد لفيروس كورونا الجديد، المسبب لوباء كوفيد-19، ذكرت تقارير إعلامية إن الصين منحت براءة اختراع للقاح جديد مضاد للفيروس الذي أصاب أكثر من 21 مليونا وتسبب بوفاة أكثر من 775 ألفا آخرين .
وأكدت وسائل الإعلام الصينية الرسمية نقلا عن وثائق من هيئة تنظيم الملكية الفكرية في الصين إن شركة “كانسينو بيولوجيكس” حصلت على موافقة من بكين على براءة اختراع للقاح “إيه دي 5-إن سي أو في” ضد كوفيد 19.
وقد أوصت منظمة الصحة العالمية لأفريقيا، يومه الأحد، بضرورة توفير اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لجميع دول العالم بشكل عادل ومنصف بحيث لا يقتصر الأمر فقط على الدول القادرة على تحمل تكلفته .
وقالت في بيانها ، “أنه مع تكثيف جهود المجتمع الدولي لتطوير لقاحات وعلاجات آمنة وفعالة لكوفيد -19، أصبح من الضروري أن يكون الإنصاف محورا مركزيا لهذه الجهود ، نظرا لأنه في كثير من الأحيان، كان ينتهي الأمر بالدول الأفريقية أن تكون في الجزء الخلفي من قائمة انتظار التقنيات الجديدة، بما في ذلك اللقاحات لذلك، يجب أن تكون مثل هذه المنتجات المنقذة للحياة متاحة للجميع، وليس فقط لأولئك الذين يستطيعون تحمل نفقاتها .
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أطلقت بالتعاون مع شركائها مبادرة إتاحة أدوات مكافحة مرض (كوفيد-19)، أو ما يطلق عليه “مسر ع الإتاحة” لتسريع جهود التطوير والإنتاج والوصول العادل إلى علاجات ولقاحات للفيروس التاجي