اليوم الوطني للمهاجر ….احتفاء بطعم “كورونا “

 

الرباط / زينب الدليمي

احتفاءا باليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف 10 غشت من كل سنة نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج لقاءا علميا بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية المهتمة يوم الاثنين بالرباط، تحت شعار “من أجل تعزيز مساهمة المغاربة المقيمين بالخارج في الأوراش التنموية الوطنية” .
ومن بين ما تم القيام به في هذا المجال بتنسيق مع مختلف المتدخلين أكدت نزهة الوفي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج في كلمتها ،على خلق جملة من البرامج الهامة التي يتم من خلالها تعبئة “الكفاءات المغاربة بالخارج” ،كبرنامج دعم وتشجيع استثمارات مغاربة العالم، من خلال تنفيذ برنامج دعم ومواكبة حاملي المشاريع من مغاربة العالم، والذي يقوم على التواصل والتعريف بمؤهلات الاستثمار بالمغرب، وكذا التوجيه ومواكبة خلق المشاريع عبر مراحلها المختلفة، وأيضا العمل على وضع شراكات على المستوى المحلي من أجل تشجيعهم على الاستثمار بالمناطق التي ينحدرون منها .
وأضافت الوفي أن إحداث “الجهة 13 ” سنة 2017 كجهة معنوية تهم جميع المقاولات المغربية التي تخضع لقانون غير مغربي بشراكة مع اتحاد مقاولات المغرب، تعتبر أرضية الكترونية تهدف إلى خلق شبكة اقتصادية واجتماعية تسهل التبادل وانخراط المقاولين وفي إطار تفعيل هذه الشراكة،و يتم الآن وضع مخطط عمل يهدف إلى مواكبة الدينامية الجهوية للمملكة، في إطار ورش الجهوية المتقدمة، لتحفيزالمستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج، ووضع منصة رقمية تضم كل المعلومات والخدمات المخصصة لتشجيع “المغاربة المقيمين بالخارج “على الاستثمار بالمغرب، وكذا مواكبة حاملي المشاريع الاستثمارية منهم .
وتابعت المسؤولة الحكومية ، أنه على الرغم من تواجد العديد من فرص الاستثمار والإمكانات المتاحة لتعبئة الكفاءات من مغاربة العالم ، من أجل المساهمة الفعالة في تنمية الاقتصاد الوطني، وذلك في مختلف المجالات غير أن هذا الواقع يحتاج إلى تحسين وتطوير، بالنظر لقلة المبادرات الرامية إلى التعريف بأهم الفرص الاستثمارية في صفوف مستثمري مغاربة العالم، وأيضا تعقد بعض المساطر الإدارية، ناهيك عن بعض العراقيل التي قد يواجهها الراغبون في خلق مشاريع استثمارية .
ودعت الوفي لتغيير هذا الواقع نحو إدماج مغاربة العالم للمساهمة في تنمية مناطقهم الأصلية،مطالبة كافة جهات المملكة بضبط الأدوار التي يجب أن تضطلع بها اتجاههم،والتجاوب مع مختلف مطالبهم المشروعة وحاجياتهم على المستوى الجهوي والمحلي، وهو ما من شأنه أن يعزز لديهم الثقة بالانتماء للجهات التي ينحدرون منها .

وللإشارة فقد عرف هذا اللقاء العلمي مشاركة مجموعة من الهيئات والمؤسسات العمومية الوطنية التي تعنى بشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، حيث تمت برمجة جلستين الأولى تهم مساهمة المغاربة المقيمين بالخارج في الأوراش التنموية الوطنية، والثانية تخص ريادة الأعمال والاستثمار .
ومراعاة للإكراهات الظرفية الخاصة بسبب تداعيات جائحة كورونا (كوفيد- 19)، نظم هذا اللقاء بحضور محدود، مع إتاحة الفرصة للمشاركة عن بعد عبر تقنية التواصل المرئي لأكبر عدد من المهتمين من داخل المغرب وخارجه، وخاصة شبكات الكفاءات المغربية الموجودة بمختلف دول العالم .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد