ريتاج بريس: حفيظة الدليمي
“لفقيه الذي ننتظر بركته يدخل للمسجد بحذائه “ينطبق هذا المثل على ما يحدث داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، عندما تعرضت النائبة البرلمانية وفاء البقالي لهجوم عنيف ولأوصاف قدحية، وعوض أن ينصفها حزبها أو يدافع عنها يستمر انتقادها وشتمها من داخل حزب الحمامة .
وتبدأ الحكاية عندما نشرت البرلمانية ” “وفاء البقالي تدوينة عنونتها بثقافة الاعتراف تمدح فيها وزير الاقتصاد والمالية .
وحسب مصدر من داخل الحزب هذه التدوينة هي الفتيل الذي أشعل
النيران وكشف عن الصراعات الخفية داخل الحزب.
إذ شن أعضاء من الحزب، حملة الكترونية ضد وفاء البقالي، وصلت حد وصفها بأوصاف قدحية وشائنة.
وتقول البقالي في تصريح لصحيفة ريتاج بريس الالكترونية بأنها وجدت نفسها أمام حملة تنمر إلكتروني قادها ضدها عدد من الأشخاص المحسوبين على حزبها ردا على اشادتها بـ”كفاءة” وزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبو ن.
ولم تجد أي مبرر لهده الحملة خاصة أن من يقودها مناضلون داخل الحزب الذي تنتمي إليه ، وحول الموظف الذي تم طرده اكدت انها لا تقبل بطرده بل تطالب باعادته لعمله لانه نفد أوامر من طلبوا منه ذل
وتساءلت النائبة البرلمانية هل المرأة السياسية ليس من حقها ان تعبر عن وجهة نظرها ؟ وهل هي فقط لتأثيث الفضاء السياسي ؟ وقالت بانها لاتقبل بذلك لهذا اعتبرت الحملة التي تطالها ، تطال كل النساء ولا يجب الصمت على تلك الممارسات التي تعيد النساء الى الخلف، وخروجها للاعلام ليس دفاعا عن نفسها ولكن عن الجيل الجديد من الشابات اللواتي يطمحن لممارسة السيا سة حتى لا يتلقين نفس الصفعة التي تلقتها من مناضلي حزبها كما وجهت شكرها لكل الاقلام الحرة التي تبنت قضيتها، ولكل النساء التجمعيات اللواتي أصدرن بيانا تضامنيا معها واستنكرن ما حدث لها ، ولم يتقبلن أن تتم مهاجمتها من داخل حزبها وليس من طرف أحزاب اخرى.
كما استغربت النائبة البرلمانية من هجوم بعض المواقع عليها دون ان يلجأن للاتصال بها لمعرفة الحقيقة ومعرفة من يقود الحملة ضدها
وكشفت البقالي في تصريحها بأنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها لحملة مسعورة، مؤكدة أنها منذ سنة ونصف تعرضت لنفس الهجوم من طرف بعض المحسوبين على حزب الاحرار..
وأنها قامت بالاتصال برئيس الحزب عزيز أخنوش، لكنها مند سنة ونصف تنتظر لقاءا معه ولحد الساعة لم يتم.