حركة قادمون وقادرون : شريحة مهمة من الساكنة  بإقليم أزيلال لم تتوصل  بالدعم المخصص له

ريتاج بريس

 

أصدرت حركة قادمون وقادرون باقليم أزيلال المستقبل بلاغا توصلت به صحيفة ريتاج بريس حول توقف الانشطة الاقتصادية المحلية المدرة للدخل من محلات تجارية وسياحة محلية،و  تفاقم البطالة في صفوف الشباب في الإقليم هذا نصه:

في ظل هذهِ الازمة التي يعرفها العالم بشكل عام، والمغرب بشكل خاص، يشهد اقليم أزيلال تفاقم مجموعة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية على وجه الخصوص والتي يمكن اجمالها على الشكل التالي : _عدم توصل شريحة مهمة من الساكنة بالدعم المخصص لها من طرف الجهات المسؤولة على الدعم، _ أزمة خانقة تعيسها ساكنة أزيلال، جراء توقف الانشطة الاقتصادية المحلية المدرة للدخل من محلات تجارية وسياحة محلية، _ تفاقم البطالة في صفوف الشباب، خاصة بطالة المجازين، _ عدم تمكن تلاميذ العالم القروي من مواكبة التعليم عن بعد، نظرا لغياب الهواتف الذكية وغياب شبكة الاتصال في بعض المناطق وغيرها من المشاكل الآنية التي تعانيها ساكنة اقليم ازيلال. فرغم المجهودات المتواصلة التي تقوم بها السلطات الوصية و على رأسها عامل الاقليم، فإن حركتنا تستغل هذه الفرصة لدعوة الجمعيات والأحزاب إلى القيام بادوارها الحقيقية، من توعية وتاطير المواطنين و إعطاء الاهمية لسكان الجبال خاصة النساء والاطفال منهم، كما تدعو آلى: * التعجيل ببناء مؤسسة جامعية بازيلال كما تم اقرارها سابقا، * خلق فرص شغل بالمدينة، * استثمار الطاقات المحلية للرقي بالاقليم، * إشراك الساكنة في تدبير الشأن المحلي والاقليمي، * الاستعداد المادي والأدبي لحضور المؤتمر الاستثنائي مع حلول * الافتتاح السياسي والاجتماعي المقبل. وفي الأخير، نوجه التحية والتقدير للسلطات الاقليمية، الأمنية والطبية، والتعليمية، على مكافحتها لكوزفيد – 19، وحماية المواطنات والمواطنين، ونأمل أن يستفيد الجميع من هذه الحائحة، مع الشكر الموصول لكل ناشطات ونشطاء الحركة في مدن ودوائر وقرى جهة بني ملال خنيفرة.

عن اللجنة التحضيرية عبد العزيز باكاوي رئيس اللجنة التحضيرية لديناميه أزيلال المستقبل. و الشتوكي عبد الحفيظ، المنتدب الترابي على إقليم أزيلال في 14 يونيو 2020

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد